تشهد مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة حراكاً سياسياً متسارعاً، يجمع بين مؤشرات انفراج أولية وحديث عن تعثر فعلي، في ظل تباين التقديرات بين مصادر صحيفتي «الشرق الأوسط» و«القدس العربي» حول نتائج جولة المشاورات الأخيرة في القاهرة.
فبينما تحدثت «الشرق الأوسط» عن «رد إيجابي» قدمته حركة حماس على مقترح الوسطاء بشأن تنفيذ متزامن لمراحل الاتفاق، أشارت «القدس العربي» إلى أن الاجتماعات ذاتها لم تحقق تقدماً ملموساً، لكنها أبقت باب التفاوض مفتوحاً، مع استمرار الاتصالات والتحضير لجولات جديدة.
مقترح «التنفيذ المتزامن» بين القبول الحذر والتعثر
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن وفد «حماس» عاد إلى طاولة المفاوضات حاملاً موافقة مبدئية على مقترح مطوّر يقضي بالبدء بتنفيذ المرحلة الأولى بالتوازي مع بحث المرحلة الثانية، دون تطبيق بنود الأخيرة قبل استكمال الأولى بالكامل.
في المقابل، تنقل «القدس العربي» عن مصادر مطلعة أن هذا الطرح، رغم مناقشته، لم يحقق اختراقاً حقيقياً، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية، ما دفع الوسطاء إلى البحث عن «مسارات جديدة» لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار التهدئة.
خلافات جوهرية: المساعدات مقابل «نزع السلاح»
💬 التعليقات (0)