f 𝕏 W
إعادة راشد الغنوشي إلى محبسه عقب استقرار حالته الصحية في المستشفى العسكري

جريدة القدس

صحة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعادة راشد الغنوشي إلى محبسه عقب استقرار حالته الصحية في المستشفى العسكري

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت السلطات التونسية رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إلى محبسه بسجن المرناقية بعد تحسن حالته الصحية عقب نقله إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج. أمضى الغنوشي أكثر من أحد عشر يوماً تحت الرعاية الطبية المركزة، فيما طالبت هيئة الدفاع بالكشف عن تفاصيل وضعه الصحي ومكان احتجازه، معتبرة التكتم سياسة تنكيل. أعربت حركة النهضة عن قلقها العميق وحملت السلطات مسؤولية سلامته الجسدية.
📌 أبرز النقاط

أعادت الأجهزة الأمنية التونسية رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إلى زنزانته في سجن المرناقية بعد فترة قضاها في المستشفى العسكري لتلقي العلاج. وجاء هذا الإجراء عقب تحسن نسبي في حالته الصحية وتماثله للشفاء بعد وعكة ألمت به مؤخراً واستدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.

وأكدت مصادر قانونية من هيئة الدفاع أن الغنوشي أمضى ما يزيد عن أحد عشر يوماً تحت الرعاية الطبية المركزة في المستشفى العسكري بالعاصمة تونس. وأوضح المحامي مختار الجماعي أن موكله استقبل محامياً واحداً فقط خلال هذه الفترة للاطمئنان على استقرار وضعه الصحي العام قبل إعادته للمحبس.

وكان الغنوشي يعاني في الآونة الأخيرة من حالة إرهاق شديدة، حيث كان يتردد بين السجن والمستشفى بجدول زمني متقطع نتيجة تراجع قدراته البدنية. وقد تفاقم هذا الوضع بشكل حاد خلال الأيام الماضية، مما أجبر السلطات على نقله بشكل طارئ لتلقي الرعاية اللازمة قبل أن تقرر إعادته مجدداً.

من جهتها، أصدرت هيئة الدفاع عن الغنوشي بياناً طالبت فيه بضرورة الكشف الشفاف عن تفاصيل وضعه الصحي الحالي ومكان احتجازه بدقة. وأشارت الهيئة إلى أن عائلته وفريقه القانوني واجهوا صعوبات بالغة في التواصل معه أو زيارته طوال فترة مكوثه في المستشفى العسكري.

واعتبرت الهيئة أن التكتم على وضع الغنوشي الصحي يندرج ضمن سياسة التنكيل الممنهج بحق المعتقلين السياسيين في تونس، خاصة بالنظر إلى سنه المتقدمة. وشددت على أن حرمان المعتقل من التواصل مع ذويه ومحاميه يمثل خرقاً صريحاً للقوانين المحلية والمواثيق الدولية التي تضمن حقوق السجناء.

وفي سياق متصل، أعربت حركة النهضة عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تحدثت عن تدهور حاد في صحة رئيسها المعتقل منذ أكثر من عام. وحملت الحركة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية، داعية المنظمات الحقوقية للتدخل وضمان توفير الرعاية الطبية المستمرة له.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)