تتصاعد الضغوط على مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) في ثاني اجتماع له برئاسة كيفين وارش لرفع أسعار الفائدة، مع ارتفاع أسعار الطاقة، وسط مخاوف من أن تؤدي لزيادة مستوى التضخم.
وأدى تصاعد وتيرة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي إلى ارتفاع سعر النفط من خام برنت مجددا إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، قبل أن يتراجع الاثنين إلى 89.85 دولارا للبرميل، بعد أو أوقفت واشنطن ضرباتها لمواقع في إيران استمرت نحو أسبوعين.
وأشارت وكالة بلومبيرغ إلى أن حرب إيران والزيادة في النفقات بقطاع الذكاء الاصطناعي، طغتا على بيانات أسعار المستهلك في يونيو/حزيران الماضي التي جاءت أكثر اعتدالاً من المتوقع.
كما أن الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أكثر من 60 دولة تزيد المخاوف من ارتفاع تكلفة الإنتاج، مع ارتفاع أسعار الخامات والسلع الوسيطة المستوردة، والتي تدخل في مكونات الإنتاج اللازمة لكثير من القطاعات الصناعية الأمريكية، مثل السيارات.
ومن ثم، يعقد المسؤولون في الاحتياطي الفدرالي اجتماعاتهم يومي 28 و29 يوليو/تموز الجاري مع عودة ضغوط الأسعار، الأمر الذي يجعل قرارهم بشأن الإبقاء على سعر الفائدة أو رفعها قرارا صعبا، وفق بلومبيرغ.
وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين دعوته مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى خفض الفائدة، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن تتمتع بأدنى سعر فائدة في العالم.
💬 التعليقات (0)