f 𝕏 W
"الإجهاد الإيجابي".. متى يتجاوز التمرين حدوده الصحية؟

الجزيرة

صحة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الإجهاد الإيجابي".. متى يتجاوز التمرين حدوده الصحية؟

الشعور بالتوتر أو اليقظة بعد التمرين ليس مؤشرا سلبيا بالضرورة إذ من الممكن أن يكون استجابة طبيعية ومؤقتة تساعد الجسم على التكيف وبناء اللياقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشعر البعض بتسارع في ضربات القلب وزيادة في اليقظة تشبه التوتر بعد التمرين، وهو ما يفسره العلم بأنه استجابة طبيعية للجسم لتعبئة الموارد اللازمة للمجهود البدني. يتسبب هذا في ارتفاع مؤقت لهرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، الضرورية لتوفير الطاقة وزيادة تدفق الدم. هذا الارتفاع يختلف عن الارتفاع المزمن المرتبط بالضغوط النفسية، ويعتبر جزءًا من آلية الجسم للتعافي واستعادة التوازن بعد النشاط البدني.
📌 أبرز النقاط

بعد انتهاء التمرين، يتوقع كثيرون أن يشعروا بالهدوء والاسترخاء، لكن البعض يُفاجأ بعكس ذلك تماما؛ إذ يختبر تسارعا في ضربات القلب، وحالة من اليقظة الزائدة، أو بإحساس يشبه التوتر والقلق. ولا يقتصر هذا الشعور على المبتدئين، بل قد يختبره حتى الرياضيون المعتادون على التدريب، مما يدفع البعض إلى التساؤل: هل ترهق الرياضة الجسم بدلا من تهدئته؟ الإجابة العلمية أكثر طمأنة مما تبدو للوهلة الأولى.

عندما يبدأ الجسم في بذل مجهود بدني، فإنه لا يتعامل مع الأمر باعتباره حالة سعي للاسترخاء أو محاولة تفريغ للطاقة، بل باعتباره تحديا يستدعي تعبئة الموارد.

يتم تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاستجابة السريعة والعكسية، وترتفع مؤقتا هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهي الهرمونات نفسها المرتبطة بالتوتر النفسي. هذا الارتفاع الهرموني ضروري لتوفير الطاقة السريعة للعضلات، وزيادة تدفق الدم، وتحسين التركيز الذهني أثناء الأداء.

ويوضح الدكتور أنتوني هاكني، أستاذ علم وظائف الأعضاء الرياضية في جامعة نورث كارولينا، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن ارتفاع الكورتيزول أثناء ممارسة الرياضة لا يعد مؤشرا على الضرر في حد ذاته، بل يمثل استجابة طبيعية تساعد الجسم على تلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة أثناء النشاط البدني. وبعد انتهاء التمرين، تبدأ مستويات هذه الهرمونات في الانخفاض تدريجيا، ليدخل الجسم مرحلة التعافي واستعادة التوازن.

ويختلف هذا الارتفاع المؤقت اختلافا جوهريا عن الارتفاع المزمن للكورتيزول الناتج عن الضغوط النفسية المستمرة أو قلة النوم، والذي قد يرتبط، بمرور الوقت، بمشكلات صحية مختلفة.

إذا كانت الرياضة ترفع هرمونات التوتر، فلماذا ترتبط أصلا بتحسن الصحة واللياقة؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)