f 𝕏 W
الأزهر يختتم مسابقة "مئذنة الأزهر للشعر العربي" المخصصة لفلسطين

وكالة سوا

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأزهر يختتم مسابقة "مئذنة الأزهر للشعر العربي" المخصصة لفلسطين

اختتم الأزهر الشريف ممثلا بمركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب اليوم فعاليات مسابقة مئذنة الأزهر للشعر العربي التي خُصصت هذا العام للقضية الفلسطينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم الأزهر الشريف فعاليات مسابقة "مئذنة الأزهر للشعر العربي"، التي خصصت هذا العام للقضية الفلسطينية، بمشاركة أكثر من 300 شاعر وأديب من 24 دولة. أكدت المسابقة على أهمية الشعر والأدب في الحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية والتعبير عن القضايا العادلة، خاصة قضية فلسطين. شهد الحفل الختامي حضور شخصيات رفيعة من الأزهر وسفارة دولة فلسطين بالقاهرة، الذين أشادوا بدور الأزهر في دعم القضية الفلسطينية وأهمية الثقافة في مواجهة محاولات الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

اختتم الأزهر الشريف، ممثلا بمركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، اليوم الاثنين، فعاليات مسابقة "مئذنة الأزهر للشعر العربي"، التي خُصصت هذا العام للقضية الفلسطينية، لاختيار أفضل خمس قصائد عمودية باللغة العربية الفصحى، بمشاركة أكثر من 300 شاعر وأديب من 24 دولة.

وأكدت المسابقة مجددا المكانة التي تحتلها فلسطين في الوجدان العربي والإنساني، ودور الشعر والأدب في الحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية، والتعبير عن القضايا العادلة.

وشهد الحفل الختامي حضور المستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ناجي الناجي، ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب نهلة الصعيدي، ورئيس جامعة الأزهر سلامة داود، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية أحمد الشرقاوي، ونائب وزير الأوقاف أحمد مخلوف، ونائب مفتي مصر علي عمر، إلى جانب عدد من عمداء الكليات الأزهرية.

كما شارك من سفارة دولة فلسطين مسؤول ملف الأزهر موسى الهباش، ومسؤول الإعلام سلسبيل بسيسو.

وثمّن الناجي الموقف الثابت للأزهر الشريف في دعم القضية الفلسطينية، معتبرًا أن تخصيص المسابقة للشعر العربي حول فلسطين يعكس إيمان الأزهر بأن الثقافة ليست ترفا، وإنما مسؤولية، وأن اللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل أداة لحماية الوعي وصون الهوية ومدّ الجسور بين الشعوب.

وقال إن الشعر الفلسطيني لم يكن يوما ترفا ثقافيا، بل ظل فعلا من أفعال المقاومة والبقاء في مواجهة محاولات الاحتلال مصادرة الأرض والذاكرة، مشيرا إلى أن القصيدة، وإن كانت لا توقف الحروب أو تمنع المآسي، فإنها تحفظ أسماء الأماكن، وتصون صوت الإنسان، وتحول دون اختزال الضحايا في مجرد أرقام، لتبقى الكلمة الحرة في مواجهة النسيان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)