نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يكون قد طلب من فرنسا تخصيص حصة لبلاده من تأشيرات الدخول. كما نفى أن يكون قد تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الموضوع.
جاء ذلك في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية أجراها تبون مع ممثلين عن وسائل الإعلام الجزائرية، بثتها اليوم الاثنين الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على موقع فيسبوك.
وأكد تبون، في المقابلة التي يُنتظر أن تُبث كاملة مساء اليوم الاثنين على القنوات التلفزيونية والإذاعية الجزائرية، أنه "لم يطلب إطلاقا من فرنسا تخصيص حصة للجزائر من تأشيرات الدخول".
وتابع في سياق متصل: "لم أطلب أبدا اعتذارا، ولم أطلب أبدا تعويضات.. الجزائر لن تمد يدها أبدا".
وتطالب الجزائر بـ"اعتراف (من فرنسا) بالجرائم المرتكبة في البلاد"، لا بـ"تعويض مالي"، كما سبق أن صرّح الرئيس الجزائري في مناسبات سابقة.
وفي مارس/آذار الماضي، صدّق البرلمان الجزائري على قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي، دون أن ترد فيه المطالب السابقة المتعلقة بالاعتذار الرسمي ولا بالتعويضات الشاملة التي كانت واردة في المسودة الأولى.
💬 التعليقات (0)