عاد نيمار إلى ناديه سانتوس وسط أجواء مشحونة، بعدما اضطر إلى نفي تقارير إعلامية اتهمته بمهاجمة عدد من زملائه الشباب داخل غرفة الملابس، وذلك عقب عودته من المشاركة المخيّبة مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم عام 2026.
وكان نيمار قد سجل هدفين في أول ظهور له بالدوري البرازيلي أمام تشابيكوينسي، في مباراة انتهت بالتعادل (2-2)، إلا أن صحيفة "غلوبو إسبورتي" (Globo Esporte) ذكرت أن قائد المنتخب البرازيلي السابق دخل في مشادة حادة بين شوطي المباراة مع بعض اللاعبين الشباب، وعلى رأسهم غابرييل بونتيمبو وجواو أنانياس.
وزعمت الصحيفة أن نيمار وجّه إهانات إلى بونتيمبو، ووصفه بأنه "عديم الفائدة"، قائلا إنه "سيلعب في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل"، وهي مزاعم نفاها اللاعب بشكل قاطع.
وقال نيمار عبر حسابه على إنستغرام: "أرى معلومات يجري تداولها تزعم أنني هاجمت اللاعبين الشباب داخل غرفة الملابس، وهذا غير صحيح إطلاقا".
وأضاف موجها حديثه إلى وسائل الإعلام: "أرجوكم، لا تفعلوا ذلك. لا تكذبوا. يمكنكم سؤال كل من كان موجودا في غرفة الملابس. ما حدث كان مجرد حديث ومراجعة شاملة مع جميع أفراد الفريق".
وأوضح نجم سانتوس أن النقاش شارك فيه عدد من قادة الفريق، قائلا: "تحدثت أنا ولوكاس وآراو وغابي وبرازاو، وكل واحد منا عبّر عن رأيه. بالطبع قمنا بمراجعة أنفسنا لأننا نريد الفوز وننافس من أجل الانتصارات، لكن لم تكن هناك أي إساءة للاعبين الشباب، ولن أقبل بهذه الأكاذيب".
💬 التعليقات (0)