تنطلق هذا الأسبوع مرحلة حاسمة في سباق اختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، حيث يعرض أربعة مرشحين بارزين برامجهم ورؤاهم أمام الدول الأعضاء، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو الشفافية والانفتاح داخل المنظمة الدولية.
ويمثل المرشحون أمام ممثلي الدول الـ193 في الأمم المتحدة، يومي الثلاثاء والأربعاء، للإجابة على أسئلة الحكومات والمجتمع المدني لمدة ثلاث ساعات لكل مرشح، في إطار ما يُعرف بـ“الامتحان الشفهي”، وهي آلية تم اعتمادها لأول مرة عام 2016 لتعزيز الشفافية في اختيار القيادة الأممية.
مرحلة مفصلية قبل اختيار خليفة أنطونيو غوتيريش
تأتي هذه الجلسات تمهيداً لاختيار الأمين العام الجديد الذي سيتولى قيادة المنظمة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد ابتداءً من يناير/كانون ثاني 2027، خلفاً لـ أنطونيو غوتيريش، في ظل تحديات دولية متصاعدة تشمل النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغير المناخي.
ورغم الطابع المفتوح لهذه العملية، يبقى القرار النهائي بيد مجلس الأمن الدولي، ولا سيما الدول الخمس دائمة العضوية التي تمتلك حق النقض، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا.
مطالب بالتغيير وتمثيل أوسع
💬 التعليقات (0)