f 𝕏 W
قطعة توقف طائرة.. حصار السلاح يطارد إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطعة توقف طائرة.. حصار السلاح يطارد إسرائيل

تواجه إسرائيل خطرا تشغيليا جراء الحظر الدولي لقطع غيار سلاح الجو والمدرعات، مما أثبت عجز التصنيع المحلي عن توفير الاستقلال التسليحي التام واستدامة الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شهادة لمسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي عن تحول القيود الدولية على توريد السلاح إلى خطر تشغيلي يهدد بإخراج طائرات من الخدمة بسبب نقص قطع الغيار، بما في ذلك مكونات إلكترونية دقيقة. وتؤثر هذه الأزمة على قطع غيار المدرعات والذخائر، وتؤكد المصادر العبرية صعوبة تحقيق "الاستقلال التسليحي" الكامل نظراً لارتباط المنظومات الإسرائيلية بشبكات إمداد أمريكية وأوروبية. وتبرز حساسية مقاتلات "إف-35" بشكل خاص لارتباطها بسلسلة إمداد دولية تتطلب مكونات معتمدة من المصنع.
📌 أبرز النقاط

كشفت شهادة رئيس شعبة التجهيز في سلاح الجو الإسرائيلي، التي نشرها يوم الأحد 26 يوليو/تموز 2026 المراسل العسكري لإذاعة الجيش دورون كدوش، أن القيود الدولية على توريد السلاح لم تعد خلافا دبلوماسيا أو تجاريا فحسب، ولكنها تحولت إلى خطر تشغيلي كان يمكن أن يخرج طائرات من الخدمة.

وتتمدد الأزمة إلى قطع غيار المدرعات والجرافات، ومكونات الذخائر والصواريخ، والمواد الخام والإلكترونيات، ورغم نجاح إسرائيل في تعويض بعض النواقص، تؤكد المصادر العبرية أن "الاستقلال التسليحي" سيظل جزئيا، لأن منظوماتها الجوية والبرية مرتبطة بشبكات إمداد أمريكية وأوروبية يصعب استبدالها سريعًا.

ونقل كدوش عن العميد، الذي أنهى 35 عاما في المنظومة الفنية لسلاح الجو، أن دولا موقعة على نظام روما الأساسي أبلغت إسرائيل بأنها لا تستطيع تزويدها بمكونات لطائرات مختلفة، بينها هوائيات وبطاقات إلكترونية.

وقال العميد "كان من الممكن أن نصل إلى وضع نضطر فيه إلى إيقاف طائرة بسبب نقص قطع الغيار"، وتكمن خطورة هذه المكونات في أن صغر حجمها لا يعكس قيمتها التشغيلية، فتعطل بطاقة إلكترونية معتمدة قد يمنع تشغيل منظومة كاملة، أو يفرض إبقاء الطائرة على الأرض حتى وصول القطعة الأصلية أو اعتماد بديل اجتاز اختبارات السلامة.

ولم يحدد العميد الدول أو الطائرات المتأثرة بكل قطعة، لكنه أقر بأن قدرات سلاح الجو تعتمد على الإمداد الأمريكي لطائرات "إف-35″ و"إف-15" و"إف-16″، وأن فك هذا الارتباط بالكامل غير ممكن.

وتظهر حساسية مقاتلة "إف-35" خصوصا لأنها جزء من سلسلة إمداد دولية تقودها لوكهيد مارتن، وتخضع مكوناتها الحساسة لمواصفات المصنع واعتماداته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)