f 𝕏 W
تصعيد إسرائيلي في الضفة: هدم منازل وتشريد عشرات العائلات وحملة اعتقالات واسعة

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد إسرائيلي في الضفة: هدم منازل وتشريد عشرات العائلات وحملة اعتقالات واسعة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة تصعيداً في عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم هدم تسعة منازل ومنشأتين تجاريتين في مناطق متفرقة. تذرعت السلطات الإسرائيلية بالبناء دون ترخيص، فيما اضطرت بعض العائلات لهدم منازلها ذاتياً لتجنب دفع تكاليف باهظة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي وعزل الأحياء العربية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تصاعدت حدة عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ ساعات صباح الإثنين. وأفادت مصادر رسمية بارتفاع حصيلة المنشآت المهدومة إلى تسعة منازل ومنشأتين تجاريتين، تركزت في محافظات القدس ورام الله وجنين، في إطار سياسة تضييق ممنهجة ضد الوجود الفلسطيني.

في مدينة القدس المحتلة، أقدمت جرافات الاحتلال على هدم منزل في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، يعود للمواطن محمود محمد عطية قويدر. وتذرعت سلطات الاحتلال كالعادة بالبناء دون ترخيص لتنفيذ العملية، وسط مخاوف من استمرار استهداف الحي الذي يواجه مخططات تهجير واسعة.

وفي مشهد مأساوي آخر، أجبرت سلطات الاحتلال عائلة الريماوي في بلدة جبل المكبر على هدم ثلاثة من منازلها ذاتياً لتجنب دفع تكاليف الهدم الباهظة. وأوضحت مصادر محلية أن هذه المنازل كانت تؤوي نحو عشرة أفراد، وتتراوح مساحاتها بين 50 و70 متراً مربعاً، مما ترك العائلة بلا مأوى في العراء.

ولم تتوقف عمليات الهدم عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل بلدة بيت حنينا التحتا شمال القدس، حيث هدمت القوات منزلاً وحظيرة للأغنام. وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة أوسع تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في المدينة المقدسة وعزل أحيائها العربية عن بعضها البعض.

وفي محافظة جنين، شرعت جرافات الاحتلال في هدم عمارة سكنية وتجارية ضخمة في بلدة عرابة جنوب غرب المدينة. وتتكون البناية المستهدفة من محال تجارية وثلاثة طوابق سكنية، حيث فشلت كافة المسارات القانونية التي سلكها أصحابها في وقف قرار الهدم الجائر.

وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال كان قد أخطر أصحاب بناية عرابة بالهدم قبل عدة أشهر، ورغم المتابعة القضائية، إلا أن المحاكم الإسرائيلية رفضت الالتماسات. ويعكس هذا الإجراء عدم جدوى المسارات القانونية في ظل سيطرة المؤسسة العسكرية على قرارات التخطيط والبناء في المناطق المصنفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)