f 𝕏 W
البيان الختامي لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين يرفض مخططات تقسيم غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البيان الختامي لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين يرفض مخططات تقسيم غزة

البيان الختامي لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية أعمال دورته الـ115 برفض قاطع لمخططات تقسيم قطاع غزة، محذراً من تسارع التوسع الاستيطاني في القدس وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية. وأكد المؤتمر بطلان أي إجراءات لتغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية، وطالب بإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل من غزة، مع ضمان دخول المساعدات وإعادة الإعمار. كما شدد على رفض مخططات التهجير وضرورة دعم وكالة الأونروا، داعياً المجتمع الدولي لفرض عقوبات على المستعمرين وإنهاء الإفلات من العقاب.
📌 أبرز النقاط

حذر مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، في ختام أعمال دورته الـ115 التي عقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، من تسارع التوسع الاستيطاني في مدينة القدس ، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية نتيجة جدار الفصل العنصري والحواجز والبوابات الإسرائيلية.

وأكد المؤتمر، الذي عقد على مدار خمسة أيام، بطلان جميع الإجراءات الرامية إلى إعادة تصنيف أراضي الضفة الغربية، خاصة المناطق المصنفة (ج)، مشددًا على رفض أي خطوات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية.

كما رفض مخططات تقسيم قطاع غزة ، ولا سيما ما يسمى بـ"المنطقة الصفراء"، معتبرًا أنها تأتي في إطار السيطرة العسكرية والتهجير القسري، وطالب بإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل من القطاع، إلى جانب ضمان دخول المساعدات الإنسانية وبدء جهود إعادة الإعمار.

وشدد المؤتمر على ضرورة رفض جميع مخططات التهجير، بما ي فتح الطريق أمام مسار سياسي يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " وضرورة توفير الدعم المالي المستدام لها لضمان استمرار خدماتها الإنسانية.

وأدان المؤتمر الإجراءات والسياسات الهادفة إلى عرقلة عمل الأونروا أو تقويض دورها، داعيًا الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية موظفيها والعاملين في المجال الإنساني، خاصة في مناطق النزاعات.

وطالب المجتمع الدولي بفرض عقوبات على ميليشيات المستعمرين وقادة الاحتلال، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، معربًا عن قلقه إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها أكثر من 9500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)