دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، إلى تفعيل اللجان الشعبية وتشكيل المزيد منها وحماية البيوت والأهالي والمزروعات والمواشي، وإغلاق الطرق في وجه البؤر العدوانية وحماية الأرض.
كما دعت القوى في بيان لها، يوم الإثنين، إلى تسخير كل الإمكانيات على المستوى الرسمي والأهلي ومؤسسات القطاع الخاص وتقديم العون والدعم لتثبيت صمود الناس.
كما دعت لترجمة هذه الشعارات الى واقع ملموس لتخيف وطأة إجراءات الاحتلال وحتى لا تترك هذه القرى والبلدات وحيدة في مواجهة سياسات الاحتلال ومستعمريه.
وأكدت إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة كفاحه المشروع، وحقه في الدفاع عن نفسه أمام إرهاب الدولة المنظم وجرائم الاحتلال، وطالبت بتحرك سياسي وشعبي متكامل من اجل إفشال سياسة الاحتلال الهادفة لترحيل شعبنا من أرضه.
وشددت القوى على أهمية تعزيز وتوطيد الوحدة الميدانية وتكاتف الجميع أمام هذه الحرب العدوانية والتصدي بكل الأشكال المتاحة لهذه الاعتداءات، وصدها وتوجه التحية إلى أهالي تل وبيت فوريك وصرة وقرى الريف الشرقي في رام الله والبيرة والى جميع أبناء وبنات شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينية الذين هبوا للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم وحقهم في الحياة.
كما دعت إلى شد الرحال لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة مع تصاعد الاعتداءات اليومية والاقتحامات لباحاته، وحماية صمود المقدسيين فيها والدفاع عن التجمعات البدوية في محيطها، والبادية الفلسطينية المهددة بالترحيل خصوصا الخان الأحمر.
💬 التعليقات (0)