f 𝕏 W
خاص | أزمة الوقود في نابلس.. نقص الحصص وتهافت المواطنين يعمقان الأزمة

راية اف ام

اقتصاد منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | أزمة الوقود في نابلس.. نقص الحصص وتهافت المواطنين يعمقان الأزمة

تتواصل أزمة الوقود في مدينة نابلس وسط ازدحام على محطات المحروقات ومخاوف من تفاقم النقص، في وقت تتصاعد فيه المطالب بوضع خطة طوارئ واضحة، وزيادة حصة المحافظة من المحروقات، إلى جانب تقديم معلومات دقيقة للمواطنين للحد من حالة القلق والتهافت على التزود بالوقود. وفي هذا السياق، قال الإعلامي معاذ عودة إن أزمة الوقود في محافظة نابلس لا ترتبط فقط بتراجع الإمدادات، وإنما بتراكم مشكلات ممتدة منذ سنوات، أبرزها ثبات حصة المحافظة من المحروقات رغم التوسع العمراني والاقتصادي الذي شهدته. وأوضح عودة، في حدي...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة نابلس أزمة وقود متفاقمة بسبب نقص الحصص المخصصة للمحافظة وتزايد الطلب، مما أدى إلى ازدحام على محطات الوقود وحالة من القلق لدى المواطنين. وتعود جذور الأزمة إلى ثبات حصة المحافظة من الوقود منذ أكثر من 22 عاماً رغم التوسع العمراني والاقتصادي، بالإضافة إلى ضعف القدرات التخزينية لمحطات الوقود. وساهم غياب الشفافية حول كميات الوقود المتاحة وآلية التوزيع في تفاقم الأزمة، مع دعوات لإنشاء خلية أزمة وإصدار بيانات واضحة.
📌 أبرز النقاط

تتواصل أزمة الوقود في مدينة نابلس وسط ازدحام على محطات المحروقات ومخاوف من تفاقم النقص، في وقت تتصاعد فيه المطالب بوضع خطة طوارئ واضحة، وزيادة حصة المحافظة من المحروقات، إلى جانب تقديم معلومات دقيقة للمواطنين للحد من حالة القلق والتهافت على التزود بالوقود.

وفي هذا السياق، قال الإعلامي معاذ عودة إن أزمة الوقود في محافظة نابلس لا ترتبط فقط بتراجع الإمدادات، وإنما بتراكم مشكلات ممتدة منذ سنوات، أبرزها ثبات حصة المحافظة من المحروقات رغم التوسع العمراني والاقتصادي الذي شهدته.

وأوضح عودة، في حديث لــ"رايــة"، أن حصة نابلس من المحروقات لم تتغير منذ أكثر من 22 عاماً، إذ لا تتجاوز 18%، رغم الوعود السابقة بزيادتها، في حين شهدت المحافظة توسعاً كبيراً في عدد السكان والمنشآت الصناعية والتجارية، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الوقود.

وأضاف أن محطات الوقود في نابلس قديمة وصغيرة نسبياً، ولا تمتلك سعات تخزينية كافية لتكوين مخزون احتياطي، الأمر الذي يزيد من حدة الأزمة عند أي اضطراب في التوريد أو ارتفاع في الطلب.

وأشار إلى أن غياب المصارحة مع المواطنين بشأن حجم الإمدادات والكميات التي تصل يومياً ساهم في انتشار القلق، ما دفع كثيرين إلى التهافت على محطات الوقود، مؤكداً أن الإعلان عن استمرار التوريد وحده لا يكفي دون توضيح الكميات وآلية التوزيع.

وانتقد عودة غياب خلية أزمة تدير الملف بشكل يومي، داعياً الجهات المختصة إلى إصدار بيانات واضحة تتضمن كميات الوقود الواردة للمحافظة وخطط توزيعها، بما يحد من الإشاعات وحالة الارتباك بين المواطنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)