f 𝕏 W
بين نزع سلاح غزة وأزمة المشروع الإسرائيلي: من قراءة نبيل عمرو لمسار الترتيبات المقبلة إلى مأزق نتنياهو السياسي

وكالة قدس نت

سياسة منذ 22 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين نزع سلاح غزة وأزمة المشروع الإسرائيلي: من قراءة نبيل عمرو لمسار الترتيبات المقبلة إلى مأزق نتنياهو السياسي

في قراءة سياسية قدّمها من القاهرة وزير الإعلام الفلسطيني السابق الدكتور نبيل عمرو، خلال حديثه مع الإعلامي سامي كليب عبر قناة "الغد" الإخبارية، بدا واضحًا أن النقاش الدائر حول تصريحات كبير مبعوثي مجلس

في قراءة سياسية قدّمها من القاهرة وزير الإعلام الفلسطيني السابق الدكتور نبيل عمرو، خلال حديثه مع الإعلامي سامي كليب عبر قناة "الغد" الإخبارية، بدا واضحًا أن النقاش الدائر حول تصريحات كبير مبعوثي مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف بشأن “التفاؤل الحذر” بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى، لا ينفصل عن مشهد أوسع بكثير، يتصل بمستقبل غزة، وشكل النظام السياسي الفلسطيني، وحدود المناورة الإسرائيلية، واحتمالات الذهاب إلى تسويات سياسية أعمق في المنطقة.

وانطلق عمرو من فكرة أساسية مفادها أن ملادينوف لا يتحرك في فراغ، ولا يطرح مبادرة شخصية معزولة، بل يعمل ضمن خطة دولية أوسع تم التوافق عليها أميركيًا وحظيت بتغطية إقليمية ودولية، وبدأت مسارات تنفيذها، وإن كانت لا تزال تتعثر بفعل المواقف الإسرائيلية والتطورات الميدانية. وبحسب قراءته، فإن هذه الخطة لا ينبغي النظر إليها بوصفها مجرد مقاربة أمنية تستهدف سلاح حماس، وإنما باعتبارها بوابة عملية لإطلاق مسار إعادة إعمار غزة، وتهيئة الأرضية للانتقال لاحقًا إلى مسار سياسي أوسع يستند إلى ما أقره مجلس الأمن وما تم التوافق عليه عربيًا ودوليًا بشأن مستقبل القطاع.

المصلحة الفلسطينية تقتضي التعامل الجدي مع هذا المسار

ورأى عمرو أن المصلحة الفلسطينية تقتضي التعامل الجدي مع هذا المسار، لأن الأولوية اليوم يجب أن تكون لإخراج غزة من حال الدمار الشامل، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار، وتمكين اللجنة الفلسطينية أو الجهة الفلسطينية الرسمية التي ستتولى العمل داخل القطاع من أداء مهامها. وفي تقديره، فإن استمرار الوضع القائم لم يعد يخدم أحدًا، لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الإنساني، ما يستدعي من جميع الأطراف، وفي مقدمتها حركة حماس، إبداء قدر أعلى من الاستجابة للجهود المبذولة، والبحث عن مخارج عملية للأزمة بدل إبقائها مفتوحة.

منظمة التحرير المدخل الأكثر أمانًا لحماس

وفي هذا السياق، قدّم عمرو مقاربة سياسية تتجاوز البعد الإجرائي لقضية السلاح، إذ اعتبر أن معالجة هذا الملف يجب أن تقترن بمخرج سياسي واضح لحماس، يتمثل في الذهاب إلى الإجماع الوطني الفلسطيني عبر منظمة التحرير الفلسطينية. ومن وجهة نظره، فإن المنظمة تظل “البيت الفلسطيني الجامع” والحاضنة الشرعية المعترف بها فلسطينيًا وإقليميًا ودوليًا، وبالتالي فإن المدخل الأكثر أمانًا لحماس للخروج من مأزقها الحالي هو الانخراط في هذا الإطار الوطني، لا البقاء خارجه. وفي هذا الطرح، لا يكتفي عمرو بالدعوة إلى تسوية ميدانية في غزة، بل يربطها بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، على قاعدة أن أي معالجة مستدامة للقطاع لا يمكن أن تتم بمعزل عن المرجعية الوطنية الجامعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)