f 𝕏 W
غزة تتصدر المشهد: حضور فلسطيني وعربي بارز في مهرجان فينيسيا السينمائي 83

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تتصدر المشهد: حضور فلسطيني وعربي بارز في مهرجان فينيسيا السينمائي 83

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز الحضور الفلسطيني والعربي بشكل لافت في الدورة 83 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث تتصدر قضايا غزة والواقع الإنساني المرير المشهد. وصف المدير الفني للمهرجان الدورة بأنها الأكثر تسييساً، مع التركيز على قدرة السينما العربية على معالجة قضايا الحرب والهوية. تشمل المشاركات الفلسطينية الفيلم الوثائقي "المواطن أسامة" الذي يوثق الصمود في غزة، والفيلم الروائي "حوار مع البحر" الذي يتناول الذاكرة الفلسطينية في القدس. كما تشارك السينما العراقية بفيلم "لا فردوس إن قُتلت بفرس امرأة" المستوحى من أحداث حقيقية في الموصل.
📌 أبرز النقاط

تتجه أنظار صناع السينما والجمهور العالمي نحو ساحل الليدو في مدينة فينيسيا الإيطالية، ترقباً لانطلاق الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر المقبل. وتتميز هذه النسخة بحضور عربي لافت يتصدره الهم الفلسطيني، حيث تتقاطع الرؤى الفنية لتوثيق الواقع الإنساني المرير في المنطقة العربية.

وصف المدير الفني للمهرجان، ألبيرتو باربيرا، هذه الدورة بأنها الأكثر تسييساً وانحيازاً للواقع المعاش، مشيراً إلى أن السينما العربية تبرز كقوة توثيقية قادرة على معالجة قضايا الحرب والهوية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه المهرجانات الدولية لمواكبة التحولات الجيوسياسية الكبرى من خلال الفن السابع.

في مقدمة المشاركات الفلسطينية، يبرز الفيلم الوثائقي 'المواطن أسامة' للمخرج أحمد حسونة، والذي يشارك في قسم 'خارج المسابقة'. الفيلم الذي يمثل إنتاجاً مشتركاً بين فلسطين وفرنسا، يقدم شهادة حية صُورت تحت وطأة الحرب في شمال قطاع غزة، موثقاً تفاصيل الصمود اليومي.

يتناول العمل تجربة مصور سينمائي يدعى أسامة، يجد نفسه في صراع مرير بين واجبه المهني في توثيق الدمار وبين مسؤوليته الأبوية لحماية عائلته. ويعد هذا الظهور إضافة هامة لمسيرة حسونة الذي عرف بأعماله الوثائقية التي تجوب المهرجانات الدولية حاملةً صوت الضحايا.

وضمن قسم 'أضواء على فينيسيا'، يشارك المخرج الفلسطيني مؤيد عليان بفيلمه الروائي 'حوار مع البحر'. تدور أحداث الفيلم في مدينة القدس المحتلة، حيث يستعرض رحلة رجل مسن يواجه تعقيدات البيروقراطية والحداد بعد فقدان ابنه، في معالجة سينمائية عميقة للذاكرة الفلسطينية.

السينما العراقية تسجل حضورها أيضاً عبر المخرج هلكوت مصطفى وفيلمه التشويقي 'لا فردوس إن قُتلت بفرس امرأة'. الفيلم المستوحى من أحداث حقيقية يتتبع قصة قناصة كردية في الموصل، مستعرضاً الصراع النفسي والميداني ضد تنظيم داعش في قالب درامي مثير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)