f 𝕏 W
الشرع يعلن سعي دمشق لاتفاق أمني مع إسرائيل ويؤكد التمسك بالجولان

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرع يعلن سعي دمشق لاتفاق أمني مع إسرائيل ويؤكد التمسك بالجولان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن سعي دمشق للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، مؤكداً التمسك بسيادة سوريا على الجولان المحتلة. وتسعى الحكومة السورية لبناء تحالف دولي للضغط على إسرائيل وتبني سياسات أكثر توازناً، مع التركيز حالياً على إعادة بناء الدولة وتجنب الصدامات العسكرية. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع هجوم إسرائيلي على البنية التحتية في قرية معرية وزيارة مرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق.
📌 أبرز النقاط

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تبذل جهوداً حثيثة للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، مشيراً إلى أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام تحقيق سلام شامل في المنطقة. وشدد الشرع في تصريحاته على أن أي تفاهمات مستقبلية لن تكون على حساب السيادة السورية على هضبة الجولان المحتلة، مؤكداً التمسك بالحقوق التاريخية في الأراضي التي ضمتها إسرائيل بقرار أحادي عام 1981.

وأوضح الرئيس السوري أن الحكومة الجديدة تسعى إلى بناء تحالف دولي واسع يضم مجموعة من الدول المؤثرة، بهدف ممارسة ضغوط حقيقية على الجانب الإسرائيلي. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى دفع تل أبيب لتبني سياسات أكثر توازناً تجاه الدولة السورية، والابتعاد عن نهج التصعيد العسكري المستمر الذي يهدد استقرار المنطقة.

وفي مقابلة أجرتها معه مصادر إعلامية، أكد الشرع أن القيادة السورية الحالية تحرص على تجنب الانخراط في صدامات عسكرية مباشرة في الوقت الراهن. وأشار إلى أن الأولوية تكمن في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء ما دمرته سنوات الحرب، مع الحفاظ على قنوات اتصال تضمن حماية المصالح الوطنية العليا.

ميدانياً، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية نفذت هجوماً استهدف البنية التحتية في قرية معرية، حيث دمر القصف محولاً كهربائياً رئيسياً. وتسبب هذا الاعتداء في انقطاع كامل للتيار الكهربائي عن منازل المدنيين، مما يفاقم الأعباء المعيشية في المناطق الحدودية التي تشهد توترات متواصلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، والذي بدأ عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024. وقد سيطر جيش الاحتلال على مواقع استراتيجية في المنطقة منزوعة السلاح، بما في ذلك المرتفعات المطلة على العاصمة دمشق من جهة جبل الشيخ، بذريعة تأمين الحدود ومنع التهديدات.

بالتزامن مع هذه الأحداث، وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول دولي بهذا المستوى منذ عام 2009. وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على الأوضاع الميدانية والسياسية في سوريا بعد التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد مؤخراً، وبحث سبل دعم الاستقرار الإقليمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)