f 𝕏 W
معاناة نازحات النيل الأزرق.. حطب وماء وصبر على أكتافهن

الجزيرة

تقارير منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاناة نازحات النيل الأزرق.. حطب وماء وصبر على أكتافهن

تعاني النازحات في مخيمات النيل الأزرق يوميا ويقطعن ساعات طويلة بحثا عن الحطب والماء للطبخ، ثم يعدن لإعالة أسرهن بعد فقدان الرجال، وغياب أبسط مقومات الحياة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عشرات النازحات في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق السودانية معاناة يومية تتمثل في البحث عن الحطب والمياه لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة. تعتمد النساء، اللواتي يشكلن 60% من سكان المخيم، على بيع الحطب أو ممارسة أعمال بسيطة لتأمين لقمة العيش لأطفالهن بعد فقدان أزواجهن. يناشد المشرفون على المخيم المنظمات الإغاثية بالتدخل لتوفير محطات مياه إضافية وتخفيف الأعباء عن النازحات.
📌 أبرز النقاط

تجسد مكابدة عشرات النازحات في مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق جنوبي شرقي السودان معاناة يومية متجددة، حيث تقطع النساء مسافات شاسعة بحثا عن الحطب لتأمين احتياجات أسرهن اليومية للطهي.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة وضاح الطاهر، فإن النساء في مخيمات النزوح يعانين أيضا من شح المياه ويضطررن لقطع مسافات طويلة تحت حرارة الشمس الحارقة للحصول على كميات محدودة من الماء يحملنها مع الحطب على ظهورهن حتى المخيم.

وفي سوق أقيم على جنبات المخيم، تبيع إحدى النازحات ما تستطيع من منتجات بسيطة لتأمين لقمة العيش في "سوق الجياع" كما تصفه النازحة سعاد.

وتلفت سعاد إلى واقع مأساوي تعيشه النازحات في المخيم، فبعد فقدانهن لأزواجهن، بتن العمود الفقري لأسرهن، وأصبحن مطالبات بتوفير كل شيء في ظل انعدام الموارد وشح الإمكانات، وغياب أبسط مقومات الحياة.

وفي السياق ذاته، يناشد المشرف على المخيم بضرورة تدخل المنظمات الإغاثية لإصلاح هذا الخلل، وتوفير المزيد من محطات المياه لتخفيف معاناة النازحات، اللواتي زاد تعطل عدد من خزانات مياه المخيم معاناتهن في الحصول على المياه.

ويوضح أن "مخيم الكرامة 6" يخدم أكثر من 129 ألف نازح، تشكل النساء 60% منهم، ويعتمدن على بيع الحطب بينما تحاول بعضهن ممارسة أعمال بسيطة لتأمين لقمة العيش لأسرهن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)