أُدرجت قرية سيدي بوسعيد المطلة على خليج قرطاج في قائمة التراث العالمي، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والسلطات التونسية، السبت.
وتشتهر أيقونة السياحة التونسية بطابعها المعماري الممتزج فيه اللونان الأزرق والأبيض، وبأزقتها المتعرجة وشجيرات الجهنمية الوردية وأبوابها التقليدية من الخشب المرصع بالمسامير.
لكن القرية -الواقعة على تلة مشرفة على خليج مدينة قرطاج- شهدت في فصل الشتاء الماضي أمطارا شديدة الغزارة وغير مسبوقة منذ أكثر من 70 عاما، بحسب ما أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، وهو ما فاقم التحديات التي تواجهها.
وتسببت هذه الأمطار -التي خلّفت 5 قتلى على الأقل بحسب السلطات التونسية- في تناثر الصخور التي تدحرجت من أعلى التلة، في حين سدت كميات كبيرة من الوحل والتربة طرقا أخرى.
واكتسبت "سيدي بوسعيد" شهرة عالمية بفضل هندستها المعمارية الساحرة، وهي تتميز أيضا ببعد روحاني وتاريخي، إذ تحمل اسم الولي الصوفي، وتضم ضريحه ومقبرة وقصورا مثل قصر "النجمة الزهراء" الذي أصبح متحف التراث الموسيقي، ومنزل مصمم الأزياء الراحل عز الدين عليّة.
لكن القرية تواجه تحديات متزايدة ترتبط خصوصا بالإقبال السياحي والتوسع العمراني وتضرر مبان أثرية.
💬 التعليقات (0)