f 𝕏 W
غوتيريش يطالب برفع العقوبات عن سوريا ويوثق 'فظائع' سجن صيدنايا

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غوتيريش يطالب برفع العقوبات عن سوريا ويوثق 'فظائع' سجن صيدنايا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من دمشق إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، معتبراً إياها عائقاً أمام التعافي. وأعلن عن تقديم تقرير لمجلس الأمن حول الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية. خلال زيارته، تفقد غوتيريش سجن صيدنايا ووصفه بأنه شاهد على 'فظاعة القمع'، مشيراً إلى ظروف اعتقال مروعة وانتهاكات جسيمة للمعتقلين.
📌 أبرز النقاط

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداءً عاجلاً من قلب العاصمة السورية دمشق، للمطالبة بالرفع الكامل والفوري لكافة العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد. وأكد غوتيريش أن هذه القيود الدولية باتت تشكل عائقاً جوهرياً أمام مساعي التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في المرحلة الانتقالية الحالية.

وتعد هذه الزيارة الرسمية هي الأولى من نوعها لأمين عام للمنظمة الدولية منذ عام 2009، مما يمنحها ثقلاً سياسياً كبيراً في ظل التحولات الميدانية والسياسية التي تشهدها سوريا. وقد شدد المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق على ضرورة إنهاء العزلة الاقتصادية لتمكين السوريين من استعادة حياتهم الطبيعية.

وفي سياق متصل، أعلن غوتيريش عن تحرك ديبلوماسي مرتقب في أروقة الأمم المتحدة، حيث يعتزم رفع تقرير مفصل إلى مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري. وسيتناول التقرير بشكل موسع الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية، مجدداً رفض المنظمة الدولية لأي مساس بوحدة وسلامة الأراضي السورية.

وشهدت الزيارة محطة بارزة تمثلت في تفقد غوتيريش لسجن صيدنايا العسكري الواقع شمال دمشق، برفقة المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم أولابي. ووصف الأمين العام السجن بأنه شاهد حي على 'فظاعة القمع' الذي تعرض له السوريون خلال حقبة النظام السابق بقيادة بشار الأسد.

ونشر غوتيريش شهادات صادمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحاً أن المعاينة الميدانية كشفت عن حجم الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المعتقلون. وأشار إلى أن بعض الزنازين الضيقة كانت تكتظ بنحو 35 سجيناً في ظروف تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية والصحية المتعارف عليها دولياً.

وتحدث المسؤول الأممي عن سياسة التجويع الممنهجة التي كانت متبعة داخل السجن، حيث كانت كميات الطعام المتاحة لا تكفي إلا لعدد محدود جداً من السجناء. وأضاف أن حرمان المعتقلين من الغذاء بشكل كامل في كثير من الأحيان كان يمثل نوعاً من 'التعذيب المستمر' الذي يهدف لتحطيم إرادة المحتجزين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)