f 𝕏 W
أزمة دبلوماسية متصاعدة: البرازيل تستدعي سفيرها لدى الأرجنتين رداً على 'إهانات' ميلي

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة دبلوماسية متصاعدة: البرازيل تستدعي سفيرها لدى الأرجنتين رداً على 'إهانات' ميلي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استدعت البرازيل سفيرها لدى الأرجنتين للتشاور، في تصعيد للأزمة الدبلوماسية بين البلدين، وذلك رداً على تصريحات اعتبرتها الرئاسة البرازيلية "إهانات" وتجاوزاً للأعراف الدبلوماسية من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. جاءت هذه الخطوة بعد أن وصف ميلي الحكومة البرازيلية بـ"الاشتراكيين اللصوص" خلال زيارة لدعم مرشح رئاسي منافس للرئيس لولا دا سيلفا. وتأتي هذه التطورات وسط فتور غير مسبوق في العلاقات بين البلدين منذ تولي ميلي السلطة، مع تحذيرات من تجميد التعاون الاقتصادي ضمن كتلة "ميركوسور".
📌 أبرز النقاط

أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية عن استدعاء سفيرها لدى الأرجنتين، جوليو بيتيلي، للتشاور في العاصمة برازيليا، وذلك في خطوة تصعيدية تعكس عمق الأزمة الدبلوماسية بين الجارين اللدودين. وجاء هذا القرار عقب مشاورات مكثفة أجراها وزير الخارجية ماورو فييرا مع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حيث اعتبرت الرئاسة البرازيلية أن التصريحات الأخيرة لنظيره الأرجنتيني خافيير ميلي تجاوزت الأعراف الدبلوماسية وتمثل إساءة مباشرة للدولة البرازيلية.

وكان الرئيس الأرجنتيني اليميني، خافيير ميلي، قد أثار موجة من الغضب خلال زيارته لمدينة ساو باولو البرازيلية، حيث ألقى كلمة هجومية دافع فيها عن التيارات المحافظة. ورغم تجنبه ذكر اسم لولا دا سيلفا صراحة، إلا أن ميلي وجه اتهامات قاسية بوصفه بـ 'المدان' و'السارق'، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية في البرازيل تدار من قبل من وصفهم بـ 'الاشتراكيين اللصوص'، وهو ما اعتبرته مصادر دبلوماسية برازيلية تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية.

تأتي هذه التطورات في سياق سياسي حساس، حيث استغل ميلي تواجده في البرازيل للمشاركة في فعالية سياسية تدعم ترشح السناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، للانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد أعلن فلافيو رسمياً خوضه السباق الانتخابي المقرر في أكتوبر القادم لمنافسة الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، مما جعل زيارة ميلي تبدو وكأنها اصطفاف مباشر مع المعارضة اليمينية ضد السلطة القائمة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن العلاقات بين بوينوس آيرس وبرازيليا تعيش حالة من الفتور غير المسبوق منذ تولي ميلي السلطة، حيث لم يجرِ الزعيمان أي لقاء رسمي حتى الآن. وأفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس لولا دا سيلفا لم يبدِ أي اهتمام باستضافة ميلي أو فتح قنوات حوار مباشرة، خاصة في ظل استمرار الأخير في توجيه انتقادات أيديولوجية حادة للنهج السياسي الذي تتبعه الحكومة البرازيلية في المنطقة.

من جانبها، تواصل استطلاعات الرأي في البرازيل إظهار تقدم الرئيس لولا دا سيلفا على منافسيه المحتملين، رغم الضغوط التي يمارسها التيار البولسوناري المدعوم من الخارج. ويرى مراقبون أن استدعاء السفير البرازيلي يمثل رسالة حازمة للأرجنتين بضرورة احترام السيادة الوطنية، محذرين من أن استمرار هذا الخطاب قد يؤدي إلى تجميد التعاون الاقتصادي والتجاري ضمن كتلة 'ميركوسور' التي يقودها البلدان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)