f 𝕏 W
مستوطنة "عيمك دوثان".. توسيع استيطاني متواصل على حساب أراضي عرابة

وكالة سند

سياسة منذ 21 أيام 👁 2 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنة "عيمك دوثان".. توسيع استيطاني متواصل على حساب أراضي عرابة

منذ 60 يوما، تواصل جرافات الاحتلال عمليات التجريف في أراضي بلدة عرابة جنوب جنين، لتسوية الأرض ونصب كرفانات وبيوت متنقلة لتثبيت مستوطنة جديدة على حساب الفلسطينيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل أعمال التجريف في أراضي بلدة عرابة جنوب جنين منذ 60 يوماً، بهدف توسيع مستوطنة "عيمك دوثان" الدينية والرعوية والسكنية. وقد تم نصب كرفانات وبيوت متنقلة وسيطر المستوطنون على 220 دونماً من أراضي البلدة، مع مخاوف من امتداد التوسع ليشمل مناطق زراعية مهمة، مما يهدد موسم الزيتون.
📌 أبرز النقاط

منذ 60 يوما، تواصل جرافات الاحتلال عمليات التجريف في أراضي بلدة عرابة جنوب جنين، لتسوية الأرض ونصب كرفانات وبيوت متنقلة لتثبيت مستوطنة جديدة على حساب الفلسطينيين.

ويقول أحمد عارضة، رئيس بلدية عرابة، لـ"وكالة سند للأنباء" إن جرافات المستوطنين جرّفت مساحات واسعة من أراضي البلدة، ووضعوا عليها كرفانات وبيوت متنقلة ضمن مستوطنة "عيمك دوثان"، وهي مستوطنة دينية ورعوية وسكنية.

ويشير عارضة إلى أن عمليات التجريف لا تتوقف في أراضي البلدة، وبعد نصب الكرفانات تم جلب مستوطنين ومعهم أغنام، وأصبحوا يسيطرون الآن على المنطقة الشمالية بشكل شبه كامل. إقرأ أيضاً الاحتلال يدفع بالمخططات الاستيطانية خلال تموز

وأكد أن المستوطنة تشهد يوميا عمليات توسّع وتجريف على أراضي المواطنين، وبات المستوطنون يسيطرون الآن على 220 دونما، ويوميا هناك مضايقات واعتداءات على المزارعين ورعاة الأغنام.

ويخشى أهالي عرابة من أن تمتد عمليات التوسع لتطال المنطقة الجبلية والبالغ مساحتها 1200 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وهو ما جعل موسم الزيتون الحالي مهددا.

ويوضح عارضة أن الخطورة الأكبر تقع على سهل عرابة والبالغة مساحته 33 ألف دونم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)