من داخل منزله في بلدة صوريف شمال الخليل، يرقب المواطن عبد الله غنيمات تحركات المستوطنين في بؤرة استيطانية أقاموها على بُعد عشرات الأمتار، تحسبا لهجوم مباغت ليلا أو نهارا.
وحال عبد الله هو حال سكان المنطقة كافة، والذين أربكت هجمات المستوطنين حياتهم وأبقتهم في حالة استنفار وتأهب على مدار الساعة.
ويقول عبد الله: "لا يمكننا النوم بالليل ولا بالنهار، خشية هجوم المستوطنين علينا". إقرأ أيضاً إصابات بهجوم للمستوطنين في صوريف شمال الخليل
ويشير إلى أنه أحاط منزله بأسوار عالية وبوابات محكمة في محاولة لصد هجمات المستوطنين التي باتت تتم يوميا، كما اضطر لنقل أفراد عائلته للسكن في منطقة بعيدة خوفا عليهم.
ويضيف: "المستوطنون يريدون أن يستولوا على بيوتنا، ونحن لن نتركها وسنبقى فيها حتى آخر نفس، مشددا أن "هذه داري ولا يمكن أن أفرط فيها".
من جانبه، يقول علي غنيمات، أحد سكان المنطقة، أن المستوطنين أقاموا هذه البؤرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف اعتداءات المستوطنين عليهم.
💬 التعليقات (0)