f 𝕏 W
"مصانع مظلمة" تديرها الروبوتات.. الذكاء الاصطناعي في قلب إستراتيجية الصين الاقتصادية

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مصانع مظلمة" تديرها الروبوتات.. الذكاء الاصطناعي في قلب إستراتيجية الصين الاقتصادية

تعيد الصين تعريف مفهوم التصنيع عبر "المصانع المظلمة" التي تعمل بكامل طاقتها دون تدخل بشري، حيث تتولى الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي كل المهام، في حين ينتقل الإنسان إلى غرف التحكم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المصانع الصينية تحولاً جذرياً نحو "المصانع المظلمة" التي تعتمد بشكل شبه كامل على الروبوتات والذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج، مما يغير مفهوم التصنيع التقليدي. وتُعد هذه المصانع ركيزة أساسية في الاستراتيجية الاقتصادية للصين، حيث يُتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي بنسبة كبيرة في الناتج المحلي بحلول عام 2030. وتعتمد هذه المنشآت على تقنيات متقدمة مثل "التصور المرئي" لضمان كفاءة إنتاجية عالية، بينما يتجه الطلاب الصينيون نحو دراسة الذكاء الاصطناعي استعداداً لسوق العمل المستقبلي.
📌 أبرز النقاط

تحولت المصانع الصينية إلى منشآت تعمل في الظلام دون بشر، حيث تتولى الروبوتات وحدها عجلة الإنتاج دون توقف، وتتخذ الخوارزميات القرارات، في حين تراقب الكاميرات سير العمليات.

وفقا لتقرير أعدته مراسلة الجزيرة شيماء جو إي إي، فإن هذا النموذج الصناعي الجديد أصبح واقعا ملموسا، تستخدمه كبريات الشركات مثل "زيكر" و"جيلي" و"شاومي" في إطار الاعتماد شبه الكامل على الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يغيّر مفهوم الإنتاج التقليدي الذي كان يرتكز على الأيدي العاملة.

ولم تعد فكرة المصانع المظلمة مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبحت ركيزة أساسية في إستراتيجية الصين الاقتصادية، ويشير التقرير إلى أن إسهام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الصيني قد تتجاوز 26% من الناتج المحلي بحلول عام 2030، مما يضع البلاد في موقع متقدم في سباق التكنولوجيا العالمي، ويتجلى ذلك في ريادتها لبراءات اختراع الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد المصانع المظلمة على تقنية "التصور المرئي" التي تتيح عرض الأعطال فورا، مما يضمن اكتشاف أي خلل في الوقت المناسب.

وفي هذا السياق، يشير أحد المسؤولين في المصنع إلى أن هذه الأنظمة الذكية تضمن كفاءة إنتاجية لا مثيل لها، إذ تعمل الآلات 24 ساعة يوميا دون انقطاع، وتستغني عن العمال الذين يقتصر دورهم على غرف التحكم والإشراف عن بُعد.

وفي السياق ذاته، يُلاحَظ أن آلاف الطلبة الصينيين يتجهون لدراسة الذكاء الاصطناعي، حتى لو تطلب ذلك تغيير تخصصاتهم بالكامل، استعدادا لسوق العمل الجديد، ويقر أحد الطلبة بأن الذكاء الاصطناعي سيحل محل العديد من الوظائف التقليدية خاصة المهام المتكررة، مما يفرض على العمال اكتساب مهارات جديدة للبقاء في المنافسة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)