f 𝕏 W
مازن المبارك.. شيخ النحاة وناشر الوعي اللغوي

الجزيرة

تقارير منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مازن المبارك.. شيخ النحاة وناشر الوعي اللغوي

عالم لغوي سوري، وعضو مجمع اللغة العربية في دمشق. نشأ في أسرة علمية، وتخصص في علوم اللغة العربية ونذر لها حياته، وكرّس جهوده للتعليم والبحث العلمي وتعزيز الوعي اللغوي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي العالم اللغوي السوري مازن المبارك، عضو مجمع اللغة العربية بدمشق، عن عمر يناهز 96 عامًا. اشتهر المبارك بمسيرته الطويلة في خدمة اللغة العربية، حيث كرس حياته للتعليم والبحث العلمي ونشر الوعي اللغوي، وترك بصمة واضحة من خلال مؤلفاته المتعددة وإشرافه على العديد من الرسائل العلمية.
📌 أبرز النقاط

عالم لغوي سوري، وعضو مجمع اللغة العربية في دمشق. نشأ في أسرة علمية، وتخصص في علوم اللغة العربية ونذر لها حياته، وكرّس جهوده للتعليم والبحث العلمي وتعزيز الوعي اللغوي.

درّس في عدد من الجامعات العربية، وأشرف على رسائل وأطروحات فيها، وساهم في مشاريع علمية لغوية، وترك عددا كبيرا من الكتب والمؤلفات فضلا عن المقالات والبحوث في مجلات لغوية عديدة.

توفي مازن المبارك يوم السبت 25 يوليو/تموز 2026 في العاصمة السورية دمشق، عن عمر ناهز 96 عاما، بعد مسيرة مديدة ترك خلالها رصيدًا علميًا وفكريًا واسعًا، جمع بين التأليف والتحقيق والتدريس والعمل المجمعي والإشراف العلمي.

ولد مازن عبد القادر المبارك عام 1930، في حي العمارة بدمشق، في بيت علم ودين، فنشأ في رعاية والده العلَّامة اللغوي عبد القادر المبارك، ثم تولَّى رعايته بعد وفاة والده أخوه المفكر والوزير محمد المبارك.

تلقَّى تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي في دمشق، فحصل على الإجازة في الآداب من قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، وعلى دبلوم في التربية، وعلى أهلية التعليم الثانوي من المعهد العالي للمعلمين (كلية التربية) بجامعة دمشق عام 1952، وكان الأول على خريجي كليتي الآداب والتربية. وأدرك في هذه المراحل نفرًا من الأساتذة والعلماء، مثل الدكتور اللغوي سعيد الأفغاني، والدكتور الفقيه مصطفى الزرقا، والشيخ الأديب محمد بهجة البيطار، والدكتور المحقق أمجد الطرابلسي، والشاعر اللغوي شفيق جبري.

درَّس مازن المبارك اللغة العربية في ثانويات دمشق ودار المعلمين حتى نهاية 1954، ثم أُوفد إلى جامعة القاهرة فحصل فيها على درجة الماجستير عام 1957 عن تحقيقه لرسالة "الإيضاح في علل النحو" لأبي القاسم الزّجّاجي (ت: 337هـ)، ثم حصل على درجة الدكتوراه عام 1960، عن أطروحته "الرُّمَّاني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه"، ثم عاد إلى دمشق مدرسًا في قسم اللغة العربية بجامعتها، وترقى إلى أستاذ مساعد (1965)، ثم بات أستاذ علوم اللغة العربية فيها سنة 1971.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)