f 𝕏 W
من داخل زنازين صيدنايا.. غوتيريش يوثق مشاهداته لـ"فظاعة التعذيب والقمع"

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من داخل زنازين صيدنايا.. غوتيريش يوثق مشاهداته لـ"فظاعة التعذيب والقمع"

غوتيريش يزور سجن صيدنايا ويصف ظروف الاعتقال فيه بأنها تجسيد لفظاعة القمع وتعذيب المعقلين في عهد نظام الأسد، مؤكدا أن سوريا أمام فرصة للتعافي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
زار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سجن صيدنايا العسكري ووصفه بأنه يجسد "فظاعة القمع" الذي شهدته سوريا في عهد النظام السابق. وثق غوتيريش من داخل إحدى الزنزانات ظروف الاحتجاز المروعة، بما في ذلك الاكتظاظ الشديد ونقص الطعام، واصفاً إياها بالتعذيب المستمر. ودعا إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً لسوريا، في ظل ما عُرف عن سجن صيدنايا من احتجاز وإعدام آلاف المعارضين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سجن صيدنايا العسكري بأنه يجسد "فظاعة القمع" الذي شهدته سوريا في عهد نظام الأسد المخلوع، وذلك خلال زيارته، أمس السبت، للسجن الواقع شمال العاصمة دمشق.

وقال غوتيريش في تصريحات سجلها من داخل إحدى الزنزانات ونشرها في حسابه على "إكس": "في هذه الزنزانة كان يُحتجز نحو 35 سجيناً في ظروف مروعة، وكانوا يتلقون طعاماً بالكاد يكفي خمسة أو ستة أشخاص، وحتى هذا الطعام لم يكن يُسمح لهم أحيانا بتناوله".

ووصف الأمين العام تلك الظروف بالتعذيب المستمر، مضيفاً: "كانت هناك أشكال أخرى من التعذيب أشد قسوة، لكن هذا يظهر مدى فظاعة القمع" الذي تعرض له المعتقلون.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: "اليوم، تواجه سوريا فرصة تاريخية – ليس فقط للتعافي من النزاع، بل لإرساء قواعد مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً وازدهاراً للجميع".

ويُعدّ سجن صيدنايا العسكري أحد أكثر المعتقلات تحصيناً ورعباً في سوريا خلال عهد النظام المخلوع، حيث شهد احتجاز آلاف المعارضين لحكم الأسد، وتصفية أعداد كبيرة منهم.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الأمم المتحدة في فبراير/شباط 2017 لفتح تحقيق مستقل في صيدنايا، عقب كشفها في تقرير بعنوان "المسلخ البشري" عن إعدام نحو 13 ألف معتقل شنقاً بين عامي 2011 و2015 بمعدل 20 إلى 50 شخصاً أسبوعياً. وفي العام نفسه، اتهمت الخارجية الأمريكية نظام الأسد بإنشاء محرقة جثث داخل السجن لإخفاء أدلة الإعدامات الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)