f 𝕏 W
من داخل زنازين صيدنايا.. غوتيريش يوثق مشاهداته لـ"فظاعة التعذيب القمع"

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من داخل زنازين صيدنايا.. غوتيريش يوثق مشاهداته لـ"فظاعة التعذيب القمع"

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته الميدانية لسجن صيدنايا في ريف دمشق الظروف السابقة بـ"فظاعة القمع والتعذيب المستمر"، وذلك ضمن زيارة رسمية لسوريا هي الأولى منذ 17 عاما .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سجن صيدنايا العسكري بأنه يجسد "فظاعة القمع" الذي شهدته سوريا في عهد النظام السابق، وذلك خلال زيارته للسجن. وأشار غوتيريش إلى الظروف المروعة للمعتقلين داخل الزنازين، بما في ذلك الاكتظاظ ونقص الطعام، ووصفها بأنها "تعذيب مستمر". كما دعا إلى اغتنام الفرصة التاريخية لإرساء مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً لسوريا.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سجن صيدنايا العسكري بأنه يجسد "فظاعة القمع" الذي شهدته سوريا في عهد نظام الأسد المخلوع، وذلك خلال زيارته، أمس السبت، للسجن الواقع شمال العاصمة دمشق.

وقال غوتيريش في تصريحات سجلها من داخل إحدى الزنزانات ونشرها في حسابه على "إكس": "في هذه الزنزانة كان يُحتجز نحو 35 سجينا في ظروف مروعة، وكانوا يتلقون طعاما بالكاد يكفي خمسة أو ستة أشخاص، وحتى هذا الطعام لم يكن يُسمح لهم أحيانا بتناوله".

ووصف الأمين العام تلك الظروف بالتعذيب المستمر، مضيفا: "كانت هناك أشكال أخرى من التعذيب أشد قسوة، لكن هذا يظهر مدى فظاعة القمع" الذي تعرض له المعتقلون.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: "اليوم، تواجه سوريا فرصة تاريخية – ليس فقط للتعافي من النزاع، بل لإرساء قواعد مستقبل أكثر استقرارا وشمولا وازدهارا للجميع".

ويُعدّ سجن صيدنايا العسكري أحد أكثر المعتقلات تحصينا ورعبا في سوريا خلال عهد النظام المخلوع، حيث شهد احتجاز آلاف المعارضين لحكم الأسد، وتصفية أعداد كبيرة منهم.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الأمم المتحدة في فبراير/شباط 2017 لفتح تحقيق مستقل في صيدنايا، عقب كشفها في تقرير بعنوان "المسلخ البشري" عن إعدام نحو 13 ألف معتقل شنقا بين عامي 2011 و2015 بمعدل 20 إلى 50 شخصا أسبوعيا. وفي العام نفسه، اتهمت الخارجية الأمريكية نظام الأسد بإنشاء محرقة جثث داخل السجن لإخفاء أدلة الإعدامات الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)