f 𝕏 W
سياسة دول أم مواقف حكام؟ تصاعد موجة اليمين يفتح الأبواب لإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سياسة دول أم مواقف حكام؟ تصاعد موجة اليمين يفتح الأبواب لإسرائيل

من كولومبيا إلى سلوفينيا، تتغير الدبلوماسية المقاطعة أمام موجة يمينية تعانق فيها إسرائيل رغم اتهامها بالإبادة ومحاكمتها دوليا سابقا.. فهل هذا سلوك فردي للحاكم أم لإسرائيل يد لسد إخفاقاتها السياسية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد عدة دول، منها كولومبيا وسلوفينيا، تحولاً سياسياً نحو اليمين، مما يعيد فتح الأبواب أمام إسرائيل بعد قطيعة سابقة مع حكومات يسارية. هذه الظاهرة تتسع لتشمل دولاً أخرى مثل بوليفيا وتشيلي والأرجنتين وهندوراس، التي انقلبت مواقفها من الخصومة إلى التحالف مع إسرائيل. يطرح هذا التطور تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تستفيد من تحولات داخلية بحتة أم أنها تسعى لدعم صعود اليمين لتعويض عزلتها الدبلوماسية المتزايدة بسبب العدوان المستمر على غزة.
📌 أبرز النقاط

"أدعم الأرجنتين ومعظم الإسرائيليين يشجعونها"

قبل عامين بالتمام، وقف الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو ليقطع كل خيط دبلوماسي يربط بلاده بتل أبيب، واصفا حكومتها بأنها "ترتكب إبادة جماعية" في غزة. لكن هذا الصيف حمل مفارقة كبيرة، إذ صعد إلى القصر الرئاسي في بوغوتا حاكم يعد الإسرائيليين بسفارة جديدة في القدس، في الوقت الذي اتهم فيه بيترو نفسه، وهو لا يزال يجلس على كرسي الرئاسة المنتهية ولايته، إسرائيل بالتدخل لإسقاطه من السلطة عبر صناديق الاقتراع.

وفي سلوفينيا، تكرر المشهد تقريبا: حكومة يسارية اعترفت بدولة فلسطين وحظرت تجارة السلاح مع إسرائيل، فإذا بالحاكم الجديد اليميني يزيل العلم الفلسطيني عن مبنى الحكومة في ساعاته الأولى بالمنصب، ويعد بنقل السفارة إلى القدس، رغم أن رئيسة الجمهورية كانت ما تزال ترفع العلم الفلسطيني فوق القصر الرئاسي احتجاجا.

هذان النموذجان يعدان أحدث محطتين في موجة يمينية آخذة في الاتساع، تعيد فتح الأبواب أمام تل أبيب الواحد تلو الآخر في بلدان كانت حتى وقت قريب تتزعم فيها حكومات يسارية قطيعة صريحة مع إسرائيل. وهو ما يضعنا أمام ظاهرة أكبر حين توضع كولومبيا وسلوفينيا في سياق أوسع يضم بوليفيا وتشيلي والأرجنتين وهندوراس؛ وكلها انقلبت من موقع الخصومة مع إسرائيل إلى التحالف الوثيق معها.

وأمام هذه التحولات يُطرح تساؤل يقول: هل اكتفت إسرائيل بأن تستفيد من قطف ثمار تحولات داخلية بحتة، أو أنها كانت من سعى إلى سد الثغرات الدبلوماسية التي مُنيت بها أمام الحكومات والشعوب جراء عدوانها المستمر على غزة، عبر إسناد خفي لصعود هذه الموجة اليمينية تحديدا.

ويأتي هذا التساؤل في قلب لحظة إقليمية ودولية بالغة الاضطراب، تتشابك فيها جبهتان أعادتا تشكيل مواقف الحكومات والشعوب من إسرائيل في آن واحد؛ فمنذ العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحولت القضية الفلسطينية إلى قضية رأي عام عالمي دفعت أكثر من 150 دولة إلى الاعتراف بفلسطين، وأثقلت كاهل إسرائيل بعزلة دبلوماسية غير مسبوقة. ثم جاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط 2026 لتضاعف حالة عدم اليقين الإقليمي، وكأن إسرائيل، المحاصرة إقليميا ودوليا في جبهة، وجدت في جبهة أخرى بعيدة نافذة لتعويض بعض ما خسرته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)