f 𝕏 W
بين رصاص القناصة وأزمة السكن.. يمنيون مجبرون على العيش على خطوط النار

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين رصاص القناصة وأزمة السكن.. يمنيون مجبرون على العيش على خطوط النار

العيش قرب خطوط المواجهة في مدينة تعز اليمنية يفرض على العائلات خيارات أحلاها مرّ، وسط تهديدات القناصة وأوضاع اقتصادية بالغة الصعوبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يضطر يمنيون في مدينة تعز، مثل أم يوسف، إلى العيش على خطوط التماس الملتهبة بسبب أزمة السكن الحادة وارتفاع تكاليف الإيجار. ورغم المخاطر المحدقة، فإنهم يجدون في هذه المناطق المدمرة ملاذاً بأسعار زهيدة مقارنة بوسط المدينة. وقد تعرض أحد أطفال أم يوسف لإصابة برصاص قناص بعد فترة قصيرة من انتقالهم إلى منزلهم الجديد بالقرب من خطوط المواجهة.
📌 أبرز النقاط

تعلم أم يوسف علم اليقين أن العيش على خطوط المواجهة في مدينة تعز اليمنية يكتسي خطورة بالغة، ورغم الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية بفضل التهدئة العامة في اليمن، فإنها لا تزال تقع على خطوط التماس بين المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية اليمنية وتلك الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

تنتشر المباني المدمرة على طول خطوط التماس في المدينة، لتقف شاهدة على ضراوة المعارك التي استمرت أكثر من عقد من الزمان.

غير أن أم يوسف -وهي سيدة في الأربعينيات من عمرها وأم لأربعة أطفال- شعرت بأن الخيارات أمامها معدومة، فبصفتها المعيل الوحيد لأسرتها بعد وفاة زوجها قبل سنوات أثناء عمله في الخارج، لم يكن لديها ما يكفي لتحمّل تكلفة الإيجار بوسط المدينة، والذي يبلغ نحو 130 دولارا شهريا لمنزل من 3 غرف، وهو مبلغ صعب التحصيل في بلد تفاقمت فيه معدلات الفقر منذ اندلاع الحرب.

تسترجع أم يوسف (وهو اسم مستعار لأسباب أمنية) الأيام التي سبقت انتقالها للعيش في المنطقة الخطرة، فتقول في حديث للجزيرة: "هناك طلب هائل على المنازل، وقد باءت كل محاولاتي بالفشل عندما كنت أعيش مع أطفالي في غرفة واحدة.. كان البقاء في تلك الغرفة أمرا في غاية الصعوبة".

وبعد 8 أشهر من التنقل بين منطقة وأخرى، والبحث حتى في أطراف مدينة تعز، وجدت أن خيارها الوحيد هو الانتقال إلى منزل يقع بالقرب من خطوط المواجهة. ورغم خطورة المكان، فإن المنزل الذي وجدته مقابل نحو 13 دولارا شهريا كان خيارا لا يمكن تجاهله في ظل شح دخلها.

في يناير/كانون الثاني 2025، انتقلت الأسرة إلى المنزل الجديد. وبعد شهرين فقط، دخل ابنها البالغ من العمر (11 عاما) إلى البيت بعد أن كان يلعب في الخارج، والدماء تتدفق من فمه إثر تعرضه لإطلاق نار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)