f 𝕏 W
مصير مجهول لـ 4 سيدات بنابلس وتهديدات إسرائيلية بتهجير بلدات في الضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصير مجهول لـ 4 سيدات بنابلس وتهديدات إسرائيلية بتهجير بلدات في الضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ساد القلق في نابلس بعد اختفاء أربع سيدات فلسطينيات عقب احتجازهن من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد إسرائيلي يشمل أوامر بتكثيف الاقتحامات في الضفة الغربية، وتهديدات بإخلاء بلدات فلسطينية. كما شهدت المنطقة عرقلة وصول المساعدات الطبية وعزل المدينة، مع تزايد الانتهاكات الميدانية ضد المواطنين.
📌 أبرز النقاط

سادت حالة من القلق والتوتر في محافظة نابلس عقب إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمساندة مجموعات من المستوطنين، على احتجاز أربع سيدات فلسطينيات والتنكيل بهن في المنطقة الواصلة بين بلدتي اللبن والساوية. وأفادت مصادر ميدانية بأن جنود الاحتلال أوقفوا المركبة التي كانت تقلهن وشرعوا في تفتيشها والاعتداء على الراكبات، فيما لا يزال مصيرهن مجهولاً حتى هذه اللحظة.

وفي سياق التصعيد السياسي، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعليمات جديدة أصدرها لقيادة الجيش تقضي بتكثيف الاقتحامات للقرى الفلسطينية في الضفة الغربية. وزعم نتنياهو أن هذه العمليات تهدف إلى إجراء تفتيش دقيق ومصادرة ما وصفها بالأسلحة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات اعتقال واسعة تستهدف من سماهم بالمشتبهين.

من جانبه، لوّح وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بخطوات غير مسبوقة ضد التجمعات السكانية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تل أبيب تدرس بجدية خيار إخلاء بلدات كاملة في الضفة الغربية. وشبّه كاتس هذه المخططات بما جرى تنفيذه سابقاً في المخيمات، مما ينذر بمرحلة جديدة من التهجير القسري تحت ذرائع أمنية واهية.

ميدانياً، أكدت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني أن سلطات الاحتلال عرقلت وصول الرعاية الصحية للمرضى، حيث منعت سيارات الإسعاف من نقل 14 مريضاً يحتاجون لجلسات غسيل كلى عاجلة من ريف نابلس إلى المستشفيات. وتزامن هذا المنع مع إغلاق مشدد للحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المحيطة بالمدينة، مما أدى إلى عزلها تماماً عن محيطها.

وفي محافظة طولكرم، حذر المحافظ من خطورة التنسيق الميداني بين جيش الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ الهجمات على القرى والبلدات. ودعا المحافظ المواطنين إلى ضرورة تفعيل لجان الحراسة الشعبية لحماية الممتلكات، مطالبًا المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لوقف هذه المخططات التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

وشهدت بلدة حوارة جنوب نابلس أسلوباً تنكيلياً جديداً، حيث يعمد جنود الاحتلال إلى فتح البوابات الحديدية لاستدراج المركبات الفلسطينية قبل الانقضاض عليها بشكل مفاجئ. ويقوم الجنود بمصادرة مفاتيح السيارات والاعتداء بالضرب على المواطنين، وهي ممارسات وثقها ناشطون بمقاطع فيديو تظهر حجم الانتهاكات اليومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)