f 𝕏 W
سباق فانس وروبيو.. من يظفر بخلافة ترمب في رئاسيات 2028؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق فانس وروبيو.. من يظفر بخلافة ترمب في رئاسيات 2028؟

يشهد الحزب الجمهوري صراعا محتدما لخلافة كرسي ترمب بالبيت الأبيض، قطباه نائبه جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو. فما حظوظ الرجلين في الفوز، وما المؤشرات التي تغلّب كفة أحدهما على الآخر؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل إلى أن صراعًا محتدمًا يجري على خلافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث يتنافس نائبه جيه دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو على هذا المنصب. وقد تطور دور فانس من مدافع شرس عن سياسات ترامب إلى دبلوماسي يسعى لنزع فتيل التوترات، خاصة في المفاوضات مع إيران.
📌 أبرز النقاط

عندما ارتدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبعة تحمل اسمه مقرونا بعام 2028، وخاطب الصحفيين في عشاء مراسلي البيت الأبيض معلنا -على سبيل المزاح- نيته الترشح لولاية رئاسية ثالثة، كان يدرك أن إعلانه يعارض دستور بلاده الذي لا يسمح بأكثر من ولايتين رئاسيتين، وهذه ولاية ترمب الأخيرة.

لكن صراعا محتدما على خلافة كرسي ترمب بالبيت الأبيض يجري على قدم وساق منذ العام الماضي، قطباه نائبه جيه دي فانس، ووزير خارجيته ماركو روبيو. فما حظوظ الرجلين في الفوز في هذا السباق نحو خلافة ترمب، وما المؤشرات التي تغلّب كفة أحدهما على الآخر؟

في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز، يرى الكاتب الصحفي روس دوثات أن فانس لعب دور الرجل الصارم الممثل للبيت الأبيض خلال العام الأول من ولاية ترمب الثانية، فكان مدافعا شرسا عن سياسات ترمب ومواقفه.

فبدلا من تخفيف حدة سياسات ترمب، تولى فانس مسؤولية تبني مواقف أكثر صرامة من الرئيس نفسه، وهو ما تجلى في الضغط العلني على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والدفاع عن الحملة الأمنية الصارمة ضد الهجرة في مدينة مينيابوليس، فضلا عن ذهابه في رحلة رمزية إلى غرينلاند التي كانت محط رغبة الرئيس.

ولكن دور فانس تطور وتغير بشكل ملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية -وفق دوثات- فقد برزت مواقفه المشككة في قرار الرئيس الحرب على إيران، ليتحول بعد ذلك إلى دور الدبلوماسي الذي يحاول نزع فتيل الحرب على إيران.

هذا الموقف أخذ فانس نحو قيادة جهود السلام، فكان المفاوض الرئيس في المباحثات التي تمخضت عن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران يونيو/حزيران الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)