f 𝕏 W
رايتس ووتش: عنف المستوطنين في الضفة الغربية يهدد بفظائع جماعية

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رايتس ووتش: عنف المستوطنين في الضفة الغربية يهدد بفظائع جماعية

حذّرت هيومن رايتس ووتش من أن سنوات من الإفلات من العقاب حوّلت الضفة الغربية إلى برميل بارود، مع انفلات عنف المستوطنين تحت أعين الجيش وخطر فظائع جماعية وشيكة .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من تصاعد خطير في عنف المستوطنين بالضفة الغربية، واتهمت الحكومة الإسرائيلية بتوفير بيئة من الإفلات من العقاب تشجع على هذه الهجمات التي قد تؤدي إلى فظائع جماعية. وأشارت المنظمة إلى هجمات على قرى فلسطينية أسفرت عن سقوط ضحايا، مع وجود أدلة على تواجد جنود إسرائيليين كمتفرجين. كما انتقدت المنظمة منح صلاحيات أمنية للمستوطنين ودمجهم في هياكل عسكرية، مما يهدد بتفاقم الوضع.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الإسرائيلية بإتاحة بيئة من الانفلات وغياب سيادة القانون والإفلات من العقاب أدت إلى تصاعد خطير في عنف المستوطنين بالضفة الغربية.

وحذرت من أن هذا العنف يهدد بارتكاب فظائع جماعية ما لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقفه.

وقالت المنظمة إن هجوما لمستوطنين على قرية "تل" قرب نابلس في 24 من الشهر الجاري أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، أعقبه إعلان حكومة بنيامين نتنياهو عن "عملية كبرى لمكافحة الإرهاب"، وتوعد مسؤولين إسرائيليين بتدمير قرى ومنازل فلسطينية. وأشارت إلى تكرار هجمات انتقامية لمستوطنين على قرى مجاورة، شملت اعتداءات وإصابات وحرائق وتخريب ممتلكات، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

برميل بارود وأوضحت الباحثة في شؤون إسرائيل وفلسطين بالمنظمة، سارة سنبر، أن "سنوات من الإفلات من العقاب حوّلت الضفة الغربية إلى برميل بارود"، لافتة إلى أن شهادات ميدانية ومقاطع موثقة بالفيديو تظهر مستوطنين مسلحين يهاجمون منازل في "تل" بحضور جنود إسرائيليين "وقفوا متفرجين" قبل أن يتدخلوا بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة رمضان. وأكدت المنظمة أن الهجمات وقعت في منطقة (ب) الخاضعة لتنسيق أمني مشترك وفق اتفاق أوسلو، وأن الجيش الإسرائيلي لم يقدّم رواية كاملة عن مقتل الفلسطينيين الأربعة.

وبحسب أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بلغ عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة منذ بداية عام 2026 حتى 19 يوليو/تموز 68 شخصا، بينهم 13 على الأقل برصاص مستوطنين، بينما أصيب 20 إسرائيليا في الفترة نفسها، وسط "ارتفاع حاد" في عنف المستوطنين منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية مهامها أواخر عام 2022، مع ارتفاعات جديدة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وانتقدت هيومن رايتس ووتش منح وزارة الأمن القومي وحدات "الدفاع المدني" في مستوطنات الضفة الغربية صلاحيات شرطية خاصة، وإنشاء "كتائب دفاع إقليمية" من المستوطنين داخل الجيش، قائلة إن ذلك يزيل الحدود بين المستوطنين والقوات النظامية، ويجعل من البؤر الاستيطانية منصات لهجمات على القرى الفلسطينية وأداة لدفع التوسع الاستيطاني وضم الأراضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)