لم يكن خالد زكي البريم يدرك أن فرحته بنتيجة الثانوية العامة ستبقى يوماً واحداً فقط.
الطالب النازح، الذي انتزع نجاحه من بين الخيام والدمار، خرج لشراء الحلوى لاستقبال المهنئين، لكنه لم يعد.
استهدفته طائرة إسرائيلية غرب خانيونس، لينتقل اسمه من قوائم الناجحين إلى قوائم الشهداء، في مشهد يلخص واقع جيلٍ كامل يواصل التعليم تحت القصف، فيما يلاحقه الموت حتى في لحظات الفرح.
"راح يجيب حلو ليفرح الشباب أصحابه بالنجاح".. والد الطالب خالد البريم يروي لحظة فقدان نجله الذي استشهد بعد يوم من إعلان نجاحه في الثانوية العامة إثر قصف إسرائيلي استهدف محيط شارع 5 بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة#فيديو pic.twitter.com/8ePxEtNXop
مع إعلان نتائج الثانوية العامة لعام 2026، عمّت الفرحة خيمة عائلة البريم في مواصي خانيونس، بعدما حصل نجلها خالد على معدل 88%، وهو إنجاز حققه رغم ظروف النزوح والحرب المستمرة.
وبعد أقل من أربع وعشرين ساعة، قصد عدد من أصدقاء خالد خيمته لتهنئته بالنجاح، فخرج الشاب لشراء بعض الحلوى لاستقبالهم، لكنه لم يبتعد سوى نحو 200 متر حتى استهدفته طائرة إسرائيلية قرب شارع 5 في مواصي خانيونس، ليستشهد في المكان.
💬 التعليقات (0)