نعت مؤسسات رسمية وأكاديمية وهيئات دينية في سوريا، الدكتور مازن المبارك، أحد أعلام اللغة العربية، والذي توفي في العاصمة السورية أمس السبت عن عمر ناهز 96 عاما.
ونعت وزارة الثقافة السورية المبارك الذي وافته المنية "بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة امتدت لعقود"، مشيرة إلى جهوده في خدمة اللغة العربية وإثراء الفكر والثقافة.
كذلك أعربت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية في منشور على منصة "إكس" عن حزنها لوفاة الأديب وعضو مجمع اللغة العربية مازن المبارك.
وبيّن مجمع الفتح الإسلامي (جامعة بلاد الشام)، في نعيه للمبارك، أنه شغل موقع عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية في المجمع، و"أسهم في خدمة الدراسات الإسلامية واللغوية وتخريج أجيال من الباحثين". كذلك أصدر مجمع اللغة العربية بدمشق نعيا أشاد فيه بخدمات الفقيد "الجليلة للغة العربية"، معتبرا وفاته "خسارة كبيرة على مختلف الصعد وطنيا وقوميا وإنسانيا".
وقدم الشيخ أسامة الرفاعي، مفتي سوريا، التعازي بوفاة المبارك، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين والكتاب السوريين.
وُلد مازن المبارك في حي العمارة بدمشق عام 1930، حيث نشأ في رعاية والده العلامة اللغوي الشيخ عبد القادر المبارك.
💬 التعليقات (0)