f 𝕏 W
"المنظمات الأهلية" تدعو لحماية دولية فورية لشعبنا بوجه إرهاب المستوطنين بالضفة

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المنظمات الأهلية" تدعو لحماية دولية فورية لشعبنا بوجه إرهاب المستوطنين بالضفة

طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بتحرك دولي فاعل وفوري لوقف الانفلات العنصري لقطعان المستوطنين، مؤكدة أن توفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال يمثل مسؤولية مباشرة للأمم المتحدة ومؤسساتها، وداعية إلى الانتقال من مربع القلق الشديد إلى فرض عقوبات شاملة على دولة الاحتلال ومحاسبتها دولياً. وأوضحت الشبكة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الأحد، 26 تموز 2026، أن سلطات الاحتلال تتخذ من ذريعة توفير الأمن للمستوطنين غطاءً لتمرير اعتداءاتها، مستشهدة بما جرى مؤخراً في بلدتي تل وبيت فوري..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إلى تحرك دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مطالبةً الأمم المتحدة بفرض عقوبات شاملة على إسرائيل ومحاسبتها. وأشارت الشبكة إلى تصاعد الاعتداءات على القرى الفلسطينية، بما في ذلك اقتلاع المزروعات وحرق المنازل، محذرةً من نوايا لتكثيف الأعمال العدوانية بهدف تهجير السكان، وربطت ذلك باقتراب الانتخابات الإسرائيلية. واعتبرت المنظمات أن ما يحدث في الضفة يمثل حرب إبادة شاملة ومخطط ضم وتهويد، داعيةً إلى لقاء وطني عاجل لصياغة استراتيجية مواجهة شاملة.
📌 أبرز النقاط

طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بتحرك دولي فاعل وفوري لوقف الانفلات العنصري لقطعان المستوطنين، مؤكدة أن توفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال يمثل مسؤولية مباشرة للأمم المتحدة ومؤسساتها، وداعية إلى الانتقال من مربع "القلق الشديد" إلى فرض عقوبات شاملة على دولة الاحتلال ومحاسبتها دولياً.

وأوضحت الشبكة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الأحد، 26 تموز 2026، أن سلطات الاحتلال تتخذ من ذريعة "توفير الأمن للمستوطنين" غطاءً لتمرير اعتداءاتها، مستشهدة بما جرى مؤخراً في بلدتي "تل" و"بيت فوريك" شمال الضفة الغربية، اللتين تعرضتا على مدار الأشهر الماضية لأبشع أشكال التنكيل واقتلاع المزروعات، مشيرة إلى أن يقظة المواطنين وهبتهم للدفاع عن بيوتهم هي من منعت تنفيذ مجزرة محققة بحقهم.

وحذرت الشبكة من وجود نوايا مبيتة لدى عصابات المستوطنين—بحماية كاملة من جيش الاحتلال—لتكثيف الأعمال العدوانية بحق القرى والبلدات الفلسطينية لإجبار أهلها على المغادرة، وربطت هذا التصعيد باقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقررة نهاية العام الجاري.

وأشارت المنظمات الأهلية إلى أن ما تشهده الضفة الغربية والقدس حالياً هو حرب إبادة شاملة ومخطط ضم وتهويد وتطهير عرقي يتم بأدوات مختلفة عن قطاع غزة. وتتمثل هذه المخططات في تصعيد العربدة العسكرية والميدانية عبر الدفع بنحو 26 فرقة عسكرية، وإغلاق الشوارع، ومهاجمة القرى، وإحراق المساجد والبيوت، وتحطيم المركبات، وتجريف الأراضي الفلسطينية.

كما يتكامل هذا العدوان مع سياسات الاستيطان والتهجير الصامت من خلال الإعلان عن بناء المزيد من المستوطنات، وإقامة بؤر جديدة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل. ويتزامن ذلك مع مساعٍ ممنهجة لضرب اقتصاد الريف الفلسطيني عبر توسيع عمليات سرقة المواشي، وتخريب آبار المياه، والاستيلاء على الينابيع، وفرض الإغلاق الشامل لمنع الحركة والتنقل.

وشددت الشبكة على أن استباحة الضفة الغربية تتعدى كونها انتهاكاً فظاً للقوانين الدولية، بل تمثل مرحلة متقدمة من مخطط احتلالي شامل، وهو ما يتطلب خطة إنقاذ وطنية ترتكز على محورين؛ أولهما التداعي للقاء وطني عاجل تشارك فيه القوى السياسية، والمنظمات الأهلية، والجهات الرسمية والشعبية، والقطاع الخاص، لصياغة استراتيجية مواجهة شاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)