منذ أن بدأ تلسكوب جيمس ويب الفضائي رصد الكون في نطاق الأشعة تحت الحمراء، ظهرت أمام الفلكيين أجسام صغيرة شديدة الاحمرار أطلقوا عليها "النقاط الحمراء الصغيرة" (Little Red Dots).
وقد أصبحت هذه الأجسام واحدة من أكثر ألغاز الكون المبكر إثارة، لأنها ظهرت بكثرة عندما كان عمر الكون نحو 600 مليون سنة، ثم بدت نادرة جدا عندما تجاوز عمره ملياري سنة.
طرحت دراسات سابقة تفسيرات عدة لهذه الأجسام، من بينها أنها مجرات شديدة الكتلة، أو ثقوب سوداء محاطة بكميات هائلة من الغاز والغبار، بل وحتى أجسام افتراضية تجمع خصائص النجوم والثقوب السوداء.
لكن دراسة جديدة تقترح مسارا مختلفا: ربما لم تختف هذه الأجسام فعلا، وإنما تغيرت مع مرور الزمن إلى أجسام مألوفة في الكون الحالي، هي العناقيد الكروية.
ويقود الدراسة باحثون من جامعة تكساس في أوستن، ومن بينهم "جون تشيزولم" و"دانييل بيرغ" و"مايك بويلان-كولش".
العناقيد الكروية تجمعات شديدة الكثافة تضم أعدادا هائلة من النجوم القديمة، وقد تحتوي على ملايين النجوم.
💬 التعليقات (0)