f 𝕏 W
هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

الجزيرة

صحة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يمكن أن تتمتع بصحة جيدة وأنت مصاب بالسمنة؟

قد يعاني شخصان السمنة نفسها، لكن أحدهما مصاب بالسكري وضغط الدم، بينما تبدو تحاليل الآخر طبيعية. فهل توجد فعلا “سمنة صحية”، أم أنها مرحلة مؤقتة تسبق ظهور المضاعفات؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير مفهوم 'السمنة السليمة أيضيا' جدلاً علمياً حول إمكانية وجود سمنة لا يصاحبها اضطرابات صحية، حيث يظهر بعض الأشخاص ذوي الوزن الزائد تحاليل طبيعية رغم امتلاكهم دهوناً زائدة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن مؤشر كتلة الجسم وحده لا يكفي لتقييم المخاطر الصحية، وأن التحاليل الطبيعية قد لا تكون حماية دائمة من مضاعفات السمنة المحتملة.
📌 أبرز النقاط

قد يتساوى شخصان في العمر والوزن ومؤشر كتلة الجسم، لكن حالتهما الصحية تكون مختلفة تماما. فقد يعاني أحدهما ارتفاع ضغط الدم وسكر الدم والدهون الثلاثية، إلى جانب تراكم الدهون داخل الكبد، بينما تكون تحاليل الآخر ضمن الحدود الطبيعية ولا تظهر عليه اضطرابات واضحة.

لكن تقارب الوزن لا يعني تساوي المخاطر الصحية، كما أن التحاليل الطبيعية لا توفر حماية كاملة أو دائمة من مضاعفات السمنة.

ومن هنا ظهر في الأدبيات الطبية مصطلح "السمنة السليمة أيضيا" لوصف أشخاص لديهم زيادة واضحة في الدهون، لكنهم لا يعانون، وقت التقييم، اضطرابات أيضية شائعة مثل مقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب دهون الدم.

غير أن المصطلح أثار جدلا علميا واسعا: هل توجد بالفعل سمنة يمكن وصفها بأنها صحية؟ أم أن الأمر مجرد مرحلة مؤقتة تسبق ظهور المرض؟

تُعرّف السمنة لدى البالغين تقليديا ببلوغ مؤشر كتلة الجسم 30 كيلوغراما لكل متر مربع أو أكثر، ويُحسب المؤشر بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.

لكن مؤشر كتلة الجسم ليس سوى أداة للفحص الأولي، ولا يقدم تشخيصا كاملا للحالة الصحية. فهو لا يميز بين الدهون والعضلات، ولا يحدد موضع تراكم الدهون، ولا يكشف إن كانت قد بدأت تؤثر في وظائف الأعضاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)