تصاعدت الدعوات الشعبية والشبابية في الضفة الغربية المحتلة للنفير العام والتحرك الميداني العاجل للتصدي لجرائم المستوطنين وعربدتهم المتواصلة بحماية ودعم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل موجة عارمة من الاعتداءات الممنهجة التي طالت العديد من القرى والبلدات، مما يستدعي موقفًا جادًا لوقف هذه الانتهاكات وحماية الأرض والمقدسات.
وكانت مجموعات من المستوطنين أحرقت الليلة الماضية وفجر يوم الأحد، مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، ضمن سلسلة هجمات استهدفت القرى الفلسطينية، في إطار عدوان الاحتلال المتصاعد بالضفة.
ووجهت الحراكات الشبابية رسائل قوية ومباشرة إلى أهالي الضفة تؤكد فيها أنه لم يعد هناك مجال للضعف أو التراجع أمام هذا العدوان المستمر الذي يستهدف أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضحت أن الوقوف بموقف المتفرج أمام اعتداءات المستوطنين وعربدتهم على الحواجز وفي البلدات سيتيح لهم الاستمرار في حرق المنازل والسيطرة على الأراضي.
وشددت على أن هذه الساعة هي ساعة النضال والتحرك الفعلي بكل قوة وعزيمة لردع المعتدين وإفشال مخططاتهم.
💬 التعليقات (0)