f 𝕏 W
من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في الموسيقى العربية؟

الجزيرة

فنون منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في الموسيقى العربية؟

بعدما كانت شركات الإنتاج تتبنى الفنان، وتختار أعماله، وتمول ألبوماته، وتقود حملات الترويج له، أصبح الطريق إلى الجمهور أكثر مباشرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت صناعة النجومية في الموسيقى العربية تحولاً جذرياً مع الانتقال من عصر الكاسيت إلى المنصات الرقمية. فبعد أن كانت شركات الإنتاج هي المحرك الرئيسي للنجومية من خلال الألبومات والحفلات، أتاحت المنصات الرقمية طريقاً مباشراً للفنانين للوصول إلى الجمهور، مما أدى إلى ظهور نجوم جدد يعتمدون على الانتشار السريع للأغاني والمقاطع القصيرة، مع استمرار بعض الفنانين في الجمع بين النموذجين التقليدي والرقمي.
📌 أبرز النقاط

لم يكن الانتقال من الكاسيت إلى المنصات الرقمية مجرد تغيير في طريقة الاستماع إلى الأغاني، بل تحولًا في علاقة الفنان بجمهوره وفي قواعد صناعة النجومية. فبعدما كانت شركات الإنتاج تتبنى الفنان، وتختار أعماله، وتمول ألبوماته، وتقود حملات الترويج له، أصبح الطريق إلى الجمهور أكثر مباشرة.

آنذاك، كان طرح الألبوم حدثا ينتظره الجمهور، وكانت الحفلات المعيار الحقيقي للنجاح، إذ لم تُقَس النجومية بانتشار أغنية واحدة، بل بمسيرة متواصلة من الألبومات والحضور الجماهيري. لذلك لم تصنع أغنية واحدة نجومية عمرو دياب، وكاظم الساهر، وراغب علامة، وجورج وسوف، ومحمد فؤاد، وأصالة، وصابر الرباعي وغيرهم، بل صنعتها سنوات من النجاح المتراكم، حتى أصبح لكل منهم هوية فنية راسخة في ذاكرة الجمهور.

لكن هذه المعادلة بدأت تتغير مع ظهور المنصات الرقمية؛ فكما تبدلت طريقة وصول الأغنية إلى الجمهور، تبدل أيضًا الطريق إلى النجومية.

مع صعود يوتيوب ثم منصات البث الموسيقي و"تيك توك"، أصبحت المنصات الرقمية مساحة لاكتشاف أصوات جديدة وصناعة ظواهر جماهيرية. ولم يعد انتشار الأغنية مرهونا بالإذاعات أو القنوات التلفزيونية، إذ قد يكون مقطع قصير كافيا لإطلاق اسم جديد وتحويله إلى حديث الجمهور.

وبين العصرين برز فنانون جمعوا بين النموذجين، مثل تامر حسني، الذي حافظ على مقومات النجم التقليدي من خلال الألبومات والحفلات، مع استثمار مبكر للمنصات الرقمية لبناء علاقة مباشرة مع جمهوره.

ثم جاء سعد لمجرد كنموذج لمرحلة جديدة، بعدما أثبتت أغنية "إنت معلم" قدرة المنصات الرقمية على صناعة انتشار عربي واسع وتجاوز الحدود الجغرافية، من دون الاعتماد الكامل على الوسائل التقليدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)