f 𝕏 W
“إيزنكوت” و”نتنياهو”.. تدوير للقضايا وحفاظ على الصورة والفلسطينيون خارج المعادلة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

“إيزنكوت” و”نتنياهو”.. تدوير للقضايا وحفاظ على الصورة والفلسطينيون خارج المعادلة

مع اقتراب الانتخابات الصهيونية المقررة هذا الخريف، تشهد الحالة السياسية في دولة الاحتلال تحورا غير مسبوق، فمنذ تأسيس حزب "يشار" في أيلول/سبتمبر 2025، يتقدم الحزب الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت على حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر استطلاعات الرأي في إسرائيل تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت على حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات القادمة. ومع ذلك، يؤكد محللون أن هذا التنافس لا ينبئ بتغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، حيث يندرج كلا الرجلين ضمن الإجماع الصهيوني الأمني. يكمن الاختلاف بينهما في أسلوب إدارة المشروع الصهيوني وليس في جوهره، مع احتمالية لجوء أيزنكوت إلى أساليب احتواء بدلاً من الحسم والضم.
📌 أبرز النقاط

مع اقتراب الانتخابات الصهيونية المقررة هذا الخريف، تشهد الحالة السياسية في دولة الاحتلال تحورا غير مسبوق، فمنذ تأسيس حزب “يشار” في أيلول/سبتمبر 2025، يتقدم الحزب الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت على حزب “الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي.

فالاستطلاعات المتكررة والمتواترة تظهر تقدم “يشار” بأغلبية ضيقة، فيما تظهر استطلاعات أخرى تقدم إيزنكوت شخصياً على نتنياهو كمرشح مفضّل لرئاسة الحكومة، غير أن قراءة دقيقة لمواقف الرجلين تكشف أن هذا التنافس المحتدم لا ينبئ بتغيير جوهري في المسار الإسرائيلي، وأن الفلسطينيين لن يكونوا مستفيدين منه بأي حال من الأحوال.

ينبع صعود “أيزنكوت” من سيرة شخصية وسياسية تختلف عن سيرة نتنياهو في الشكل لا في المضمون، فالرجل الذي قاد جيش الاحتلال في حرب 2014 على غزة، والذي فقد ابنه في حرب الإبادة على غزة، لم يخرج عن الإجماع الصهيوني الأمني.

فأيزنكوت، الذي دعم الحملة العسكرية على غزة، انسحب من حكومة نتنياهو على خلافٍ حول إدارة الحرب لا جوهرها، فهو دعا إلى وقف إطلاق نار وصفقة تبادل، بينما أصرّ نتنياهو على الاستمرار، ما يعني أن نقطة الافتراق كانت تكتيكية، وتتمحور حول كيف ننهي الحرب بأقل كلفة، لا هل هذه الحرب مشروعة أصلاً، ولهذا فإن الفلسطينيين في هذه المعادلة، طرف غائب لا طرف يُؤخذ في الحسبان.

الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي علي الأعور يؤكد أن الاختلاف الأساسي بين بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت لا يتعلق بجوهر المشروع الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني، وإنما بطريقة إدارة هذا المشروع وأدوات تنفيذه.

ويشدد “الأعور”، في حديث خاص مع مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، أن الفارق بين الرجلين هو فرق في الخطاب فقط، فبينما يريد نتنياهو إدارة القضية الفلسطينية عبر الحسم والضم والتفكيك، قد يلجأ “أيزنكوت” إلى الاحتواء والترتيبات الأمنية والمسارات السياسية الجزئية. ما يعني أنه لن لن يكون بالضرورة تحولا جذريا لمصلحة الفلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)