f 𝕏 W
مخطط إسرائيلي لتوسيع مستوطنة عيلي جنوب نابلس بثلاثة أضعاف

جريدة القدس

ميديا منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط إسرائيلي لتوسيع مستوطنة عيلي جنوب نابلس بثلاثة أضعاف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطط لتوسيع مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس بشكل كبير، بهدف مضاعفة حجمها ثلاث مرات خلال الأعوام القادمة. تتضمن الخطة بناء 763 وحدة استيطانية جديدة وتطوير بنية تحتية واسعة، بما في ذلك مزارع وبلدات فرعية. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة أوسع للحكومة الحالية لزيادة الاستيطان في الضفة الغربية، وسط تحذيرات فلسطينية من أنها تمهد لضم الضفة وتقويض حل الدولتين.
📌 أبرز النقاط

كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن توجه الحكومة للمصادقة على بناء 763 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة 'عيلي' المقامة على أراضي المواطنين جنوبي نابلس. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تهدف إلى مضاعفة مساحة المستوطنة الحالية لثلاثة أضعاف حجمها الحالي خلال الأعوام القليلة القادمة. وأوضحت مصادر إعلامية أن هذا المشروع سيتيح المجال لاستقطاب آلاف المستوطنين الجدد إلى المنطقة وتعزيز الحضور الاستيطاني في عمق الضفة الغربية.

وأشار سموتريتش في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية إلى أن المخطط لا يقتصر على الوحدات السكنية فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير بنية تحتية واسعة تابعة لمجلس 'بنيامين' الاستيطاني. وتتضمن الخطة إنشاء مزارع استيطانية جديدة وبلدات فرعية تهدف إلى ربط الكتل الاستيطانية ببعضها البعض. ويعد هذا الإعلان جزءاً من سياسة أوسع تتبعها الحكومة الحالية التي أقرت منذ توليها السلطة في أواخر عام 2022 إقامة أكثر من 100 مستوطنة وعشرات البؤر الزراعية.

وفي سياق متصل، تشير معطيات حقوقية صادرة عن منظمة 'بتسيلم' إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قد وصل إلى نحو 750 ألف مستوطن. يتوزع هؤلاء على 141 مستوطنة كبرى و224 بؤرة استيطانية عشوائية تحظى بحماية ودعم حكومي مباشر. وتعكس هذه الأرقام تسارع وتيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى مناطق نفوذ للمستوطنين، مما يضيق الخناق على التجمعات السكانية الفلسطينية.

على الصعيد الميداني، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعداً خطيراً في وتيرة اعتداءات المستوطنين، حيث سُجل ما يقارب 3488 اعتداءً خلال النصف الأول من العام الجاري فقط. وتنوعت هذه الانتهاكات بين الهجمات المسلحة على القرى، وإحراق المنازل والممتلكات، وإطلاق الرصاص الحي تجاه المدنيين. وقد أدت هذه الموجة من العنف المنظم إلى ارتقاء 17 شهيداً فلسطينياً، في ظل صمت دولي وتواطؤ أمني من قبل سلطات الاحتلال.

من جانبها، حذرت أوساط فلسطينية رسمية وشعبية من أن هذه المخططات التوسعية تمثل تمهيداً فعلياً لضم الضفة الغربية بشكل رسمي وفرض السيادة الإسرائيلية عليها. وأكدت الفعاليات الوطنية أن تكثيف الاستيطان واعتداءات المستوطنين يهدفان بالدرجة الأولى إلى تقويض أي فرصة مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة. وتعتبر هذه التحركات خرقاً فاضحاً لكافة القرارات الدولية التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وعقبة أمام تحقيق السلام في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)