تتأهب البرازيل لخوض مسار انتخابات رئاسية، تقف منها على بعد مسافة 3 أشهر، محملة بفاتورة حساب تاريخي داخلي بين اليسار الحاكم حاليا ممثلا في الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الساعي لولاية جديدة والمتوقع إعلان ترشحه قريبا، في مقابل المرشح ذي التوجه اليميني فلافيو بولسونارو، الذي أعلن حزبه رسميا ترشيحه أمس السبت.
ومع تزايد الشكوك البرازيلية حول سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب للتدخل في نتيجة الانتخابات لصالح المرشح بولسونارو، رفضت السلطات البرازيلية -الجمعة- منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيَّين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية.
وأفاد مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس السبت، أن السلطات تخشى مما تعتبره "خطر استغلال سياسي"، كما يأتي هذا الإجراء بالرفض بعدما كرّر المرشح بولسونارو -الأسبوع الماضي- مزاعم تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن.
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأمريكي للقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قُدّم الأسبوع الماضي، وكان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ"حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات" مع السلطات المحلية.
وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين "لفت انتباه" السلطات، إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه المرشح فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله -بحسب التقارير- في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل.
وأكدت وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة "بلومبيرغ" أنها رفضت منح التأشيرات، وقال مسؤولان برازيليان -طلبا عدم الكشف عن هويتيهما- إن الحكومة اعتبرت الزيارة تدخلا في الانتخابات المقررة في 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
💬 التعليقات (0)