تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة مع استمرار الحرب على إيران من دون ظهور نهاية واضحة لها، في وقت تحولت فيه السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز إلى العقدة الرئيسية التي تحدد مسار التصعيد وفرص العودة إلى المفاوضات.
وحذر وزير الدفاع الأميركي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأسبق ليون بانيتا من أن الولايات المتحدة باتت في «ورطة كبرى»، مشبهاً المأزق الراهن بالحروب الأميركية الطويلة في فيتنام والعراق وأفغانستان.
وقال بانيتا، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، إن التاريخ يُظهر أن الحروب المفتوحة لا تنتهي بنتائج جيدة، منتقداً غياب هدف واضح للحملة العسكرية التي يقودها ترامب ضد إيران. وأضاف أن التقديرات الاستخبارية الأميركية تشير إلى أن الغارات المتواصلة لم تنجح في دفع طهران إلى تغيير موقفها التفاوضي.
ورأى بانيتا أن ترامب بات محاصراً بين مواصلة الهجمات، التي لم تحقق تحولاً سياسياً واضحاً، وبين محاولة إيجاد مخرج يوقف الحرب، فيما يدفع الأميركيون ثمناً اقتصادياً متزايداً نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتكاليف المعيشة.
وكان سعر خام برنت قد تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع اتساع نطاق المواجهة وتهديد حركة السفن في مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما زاد المخاوف داخل الإدارة الأميركية من تحول الحرب إلى أزمة طاقة تضرب الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي.
ترامب يوقف الضربات مؤقتاً ويبقي الهجوم الواسع مطروحاً
💬 التعليقات (0)