f 𝕏 W
"مرئيون" لـ فايزة الهيملية.. إعادة تقديم الإنسان بوصفه مركز الحكاية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مرئيون" لـ فايزة الهيملية.. إعادة تقديم الإنسان بوصفه مركز الحكاية

تندرج قصص الكاتبة العمانية فايزة بنت سعيد الهيملية في مجموعتها "مرئيون"، ضمن الأدب الإنساني الذي يمزج بين السرد الأدبي والرؤية التوثيقية. تستحضر القصص أجواء النزاعات -كما في الحرب على غزة- وما تخلّ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدرت مجموعة قصصية بعنوان "مرئيون" للكاتبة العمانية فايزة الهيملية، تتناول الأدب الإنساني من خلال رؤية توثيقية تركز على الأثر النفسي للنزاعات، مثل الحرب على غزة، على الأفراد. تعتمد المجموعة على لغة مكثفة وتفاصيل حسية تحول الأشياء اليومية إلى رموز للفقد والأمان، مسلطة الضوء على هشاشة وقوة الإنسان في مواجهة النزوح والغياب.
📌 أبرز النقاط

تندرج قصص الكاتبة العمانية فايزة بنت سعيد الهيملية في مجموعتها "مرئيون"، ضمن الأدب الإنساني الذي يمزج بين السرد الأدبي والرؤية التوثيقية.

تستحضر القصص أجواء النزاعات -كما في الحرب على غزة- وما تخلّفه من أسئلة نفسية وشعورية لدى الأفراد. وهي تعتمد على لغة هادئة ومكثفة، وبناء قصصي قائم على الإيحاء والتفاصيل الحسية، حيث تتحول الأشياء الصغيرة، مثل باب بيت، وقطعة الخبز، وصوت الطفل، إلى رموز تختصر معنى الفقد والاقتلاع والبحث عن الأمان.

تسلط المجموعة الضوء على أثر الصراعات في حياة البشر، منشغلة بالتفاصيل الصغيرة التي ترافق ذلك، مثل الخوف، والانتظار، والحنين، ومحاولة التمسك بالحياة رغم كل شيء. وتصطحب القارئ في رحلة داخل عوالم شخصيات متعددة تواجه النزوح والفقد والغياب، ليس من خلال الأحداث الكبرى فقط، بل عبر اللحظات اليومية البسيطة التي تكشف هشاشة الإنسان وقوّته في الوقت نفسه.

تبدأ المجموعة بقصص تتنقل بين شخصيات مختلفة تعيش آثار الحرب بطرق متباينة، من طبيب يحاول إنقاذ الجرحى في ظروف مستحيلة، إلى أم تنتظر العودة، وطفل لا يعرف إلى أين يذهب، وشخصيات أخرى تحمل في دواخلها شعوراً دائماً بالاقتلاع والغياب. كما تتناول النصوص فكرة الذاكرة الجماعية، وكيف تبقى الأماكن والتفاصيل الصغيرة حاضرة في وجدان الإنسان حتى بعد مرور سنوات طويلة على الفقد.

وتعتمد قصص المجموعة التي زينت غلافَها لوحة للفنان خميس درويش البلوشي، على بناء نفسي هادئ ينأى عن الخطابة المباشرة، ويركز على المشاهد الإنسانية العابرة التي تترك أثراً عاطفياً عميقاً. وتوظف الكاتبة الحوار الداخلي والوصف المختصر لإبراز المشاعر المرتبطة بالخوف والانتظار والعجز، في محاولة لتقديم صورة إنسانية للحرب بعيداً عن الأرقام والإحصاءات.

نقرأ في قصة "يدا عهد": "فكّر في يديها وهي طفلة، وفي الجدران التي رسمت عليها، وفي العجين، وفي كل الأشياء التي تصنعها الأيدي ولا نلتفت إليها إلا حين تغيب. لم يبكِ. ليس لأنه لا يريد، بل لأن الدموع أيضاً تحتاج طاقة، وهو لم يعد يملك منها شيئاً".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)