f 𝕏 W
كيف زار جنبلاط البيت الأبيض والتقى بوش الابن وهو موصوم بالإرهاب؟

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف زار جنبلاط البيت الأبيض والتقى بوش الابن وهو موصوم بالإرهاب؟

بعد أن كان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط موصوما بالإرهاب وممنوعا من دخول أمريكا، سُمح له عام 2006 بالحصول على تأشيرة خاصة وسافر إلى الولايات المتحدة بطائرة خاصة للقاء الرئيس جورج بوش الابن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف وليد جنبلاط عن تفاصيل زيارته للبيت الأبيض ولقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، مشيراً إلى أن التقارب جاء بعد اغتيال رفيق الحريري، رغم وجود خلافات سابقة حول غزو العراق. وأوضح جنبلاط أن اللقاء كان مدفوعاً بالرغبة في الثأر للحريري، بينما رأى المحافظون الجدد في تحالف 14 آذار مكسباً سياسياً. ورغم حصوله على دعم أمريكي مبدئي، لم ينجح جنبلاط في دفع الولايات المتحدة للضغط على النظام السوري كما كان يأمل.
📌 أبرز النقاط

وكان الموقف الأمريكي المعادي لجنبلاط نابعا من رفض الأخير لاحتلال بغداد، ومطالبة المقاومة العراقية باختيار الأهداف التي ستصوب لها بندقيتها، لكن مصالح الطرفين اقتضت تقاربهما بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، كما قال جنبلاط لبرنامج "شاهد على العصر" مع أحمد منصور.

في ذلك الوقت، كان جنبلاط مشاركا في تحالف 14 آذار، المعارض لاستمرار الوجود السوري في لبنان، وكان يسعى لتفعيل المحكمة الدولية الخاصة بقضية الحريري.

وبالفعل، وصل جنبلاط إلى البيت الأبيض والتقى الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن مدة 35 دقيقة؛ لأن الزعيم الدرزي كان يبحث عن الثأر للحريري، فيما كان خصومه من المحافظين الجدد الأمريكيين يرون في حركة 14 آذار مكسبا سياسيا، وجزءا من التغيير الذي يريدونه في المنطقة، كما قال جنبلاط.

وبعد هذا اللقاء، ظن جنبلاط أنه حظي بحليف قوي قد يساعده في اللحظات اللبنانية الكبرى، بيد أن الأمريكيين لم يضغطوا على النظام السوري الذي كان يقوده الرئيس بشار الأسد آنذاك، كما أراد الزعيم الدرزي.

وعن نجاح إيران في توطيد نفوذها في لبنان خلال العقدين الماضيين، قال جنبلاط إن هذا الوضع ما كان ليكون لولا قيام الإيرانيين بتدمير ما أسماه الحاجز السني في العراق، لأنه ساعدها على الوصول إلى لبنان عبر سوريا.

فعندما شن حزب الله عملية "الوعد الصادق" ضد إسرائيل عام 2006، تساءل جنبلاط: إلى من سيهدي الأمين العام لحزب الله (آنذاك) حسن نصر الله هذا الانتصار؟ رغم أنه لم يشكك في قوة الحزب وأهميته في مواجهة الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)