لم تكد تمر ساعات على الهجوم الذي شهدته بلدة تل جنوب غرب نابلس، حتى تحولت البلدة إلى مركز تصعيد واسع امتدت آثاره إلى مختلف قرى المحافظة. فبينما كانت العائلات تستعد لتشييع شهدائها، بدأت قوات الاحتلال بفرض إجراءات عسكرية مشددة، ترافقت مع اقتحامات، وعمليات تجريف، وإغلاق للطرق، إلى جانب قرارات حكومية وعسكرية فتحت الباب أمام موجة جديدة من التوسع الاستيطاني، في مشهد يرى مراقبون أنه يتجاوز الرد الأمني ليكرس سياسة العقاب الجماعي وفرض وقائع جديدة على الأرض.
رئيس نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يعتقل نحو 50 فلسطينيا في بلدة تل في نابلس. pic.twitter.com/heA0tVqihH
تل.. من مجزرة دامية إلى نقطة تحول
شهدت بلدة تل هجومًا نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين. وخلال المواجهات قُتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، لتتحول الحادثة سريعًا إلى ذريعة أعلنت على إثرها حكومة الاحتلال سلسلة إجراءات عسكرية وأمنية غير مسبوقة في محافظة نابلس.
#متابعة| مستوطنون يقتحمون قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس. pic.twitter.com/pyph2KszHd
قيود على الشهداء وحصار على القرى
💬 التعليقات (0)