f 𝕏 W
ضياعُ الفرصةِ غُصَّة... التصعيدُ بالتصعيد وتحولاتُ معادلاتِ الردع في الإقليم.

وكالة قدس نت

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضياعُ الفرصةِ غُصَّة... التصعيدُ بالتصعيد وتحولاتُ معادلاتِ الردع في الإقليم.

عدنان عبدالله الجنيد يكتب: ضياعُ الفرصةِ غُصَّة... التصعيدُ بالتصعيد وتحولاتُ معادلاتِ الردع في الإقليم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن الصراعات الحديثة لا تقاس بالضربات المتبادلة بل بإعادة صياغة قواعد الاشتباك، وأن التطورات الإقليمية الحالية تمثل مرحلة جديدة تتسم بتبدل أدوات الردع واتساع دوائر التأثير. ويرى الكاتب أن الأحداث في البحر الأحمر أثبتت فشل أمريكا وإسرائيل في وقف الهجمات اليمنية رغم الإنفاق العسكري والتحالفات المشكلة.
📌 أبرز النقاط

بقلم: عدنان عبدالله الجنيد

تحولات الصراع وإعادة رسم قواعد الاشتباك

في تاريخ الصراعات الكبرى، لا تُقاس التحولات بعدد الضربات المتبادلة، بل بقدرة كل طرف على إعادة صياغة قواعد الاشتباك وفرض معادلات جديدة.

فالحروب الحديثة لم تعد تُدار بالسلاح وحده، بل أصبحت ساحاتٍ تتداخل فيها السياسة والاقتصاد والطاقة والإعلام، بحيث تتحول كل خطوة ميدانية إلى رسالة استراتيجية تتجاوز حدود الميدان. ومن هذا المنطلق، تبدو التطورات المتسارعة في المنطقة جزءًا من مرحلة جديدة تتسم بتبدل أدوات الردع واتساع دوائر التأثير، حيث امتدت المواجهة من البحر الأحمر إلى عمق الاقتصاد السعودي، في سياق ما تصفه الجهات اليمنية بأنه إسنادٌ للشعب الفلسطيني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

البحر الأحمر... سقوط الهيبة الأمريكية والإسرائيلية

لقد أثبتت الأحداث – وفق هذه القراءة – أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعرضتا لفشلٍ واضح في البحر الأحمر؛ إذ أنفقت واشنطن عشرات المليارات من الدولارات، وأرسلت حاملات الطائرات، وشكلت تحالف «حارس الازدهار»، لكنها لم تتمكن من وقف الهجمات التي تبنتها القوات اليمنية، والتي توسعت جغرافيًا وازدادت حدتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)