كشف الفنان جورج وسوف تفاصيل أصعب فترات حياته، متحدثا عن رحيل نجله وديع، واللحظات التي رافقت جنازته، كما استعاد أثر هذه الخسارة عليه، والسعادة التي أعادها ميلاد حفيده الذي حمل الاسم نفسه.
ووصف وسوف، في لقائه مع بودكاست "منّا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري، على قناة "المشهد"، وفاة نجله بأنها "مأساة كبيرة"، مؤكدًا أن وديع لم يكن مجرد ابنه، بل كان أقرب أصدقائه ورفيقه في سنواته الأخيرة، وقال: "رحمه الله، كان فقدانه من أشد المحن التي مررت بها، فقد كان ابني وصديقي وأقرب الناس إليّ، وكنت أصطحبه معي إلى كل مكان".
كما استعاد تفاصيل تشييع جثمان نجله، موضحا أنه ناشد محبيه الامتناع عن إطلاق النار خلال مراسم الجنازة، خشية سقوط ضحايا آخرين. وأضاف أنه نشر رسالة مصورة قال فيها: "إذا كنتم تحبونني، فلا تطلقوا النار، فقد رحل وديع، ولا نريد أن نفقد شخصا آخر"، مشيرا إلى أن جمهوره استجاب للمناشدة والتزم بها.
وأضاف أن أكثر ما بقي معه بعد تلك المحنة هو الدعاء، مؤكدا أن ألم فقدان الابن لا يزول مع مرور الوقت.
وأكد وسوف إلى أن ميلاد حفيده أدخل السعادة إلى العائلة، خاصة بعد إطلاق اسم "وديع الصغير" عليه، معتبرا أن هذه الخطوة حملت للأسرة كثيرا من المعاني والمشاعر الإنسانية.
أشار إلى أن إطلاق اسم وديع على حفيده جاء تحقيقًا لأمنية ظل يتمسك بها منذ وفاة نجله، موضحًا أنه كان يتمنى أن يُرزق أحد أبنائه بمولود يحمل اسمه، وهو ما تحقق بالفعل بعد سنوات.
💬 التعليقات (0)