تتجه الحرب الروسية الأوكرانية نحو مزيد من التصعيد والتعقيد مع دخولها صيفها الخامس، إذ يواصل الخصمان توسيع نطاق هجماتهما بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وبينما تكثف كييف ضرباتها في عمق الأراضي الروسية مستهدفة منشآت للطاقة والبنية التحتية العسكرية حتى بعيدة المدى، تواصل موسكو قصف المدن الأوكرانية، مخلفة قتلى وجرحى.
وفي سياق هذه التطورات، قالت السلطات الروسية إن أوكرانيا شنت، اليوم السبت، هجوما واسعا باستخدام أكثر من 300 طائرة مسيّرة، استهدفت مواقع في مناطق حدودية وأهدافا بعيدة داخل الأراضي الروسية.
وفي منطقة زاباروجيا الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، أسفر هجوم جوي أوكراني -استهدف مخيمات لقضاء العطلات- عن سقوط 11 قتيلا، بينهم أطفال، بحسب يفغيني باليتسكي، الحاكم الذي عينته موسكو لإدارة المنطقة.
وشنت أوكرانيا إحدى أبعد هجماتها داخل الأراضي الروسية، بعدما استهدفت طائرات مسيرة مصفاة نفط في منطقة تيومين غرب سيبيريا، على بعد نحو 1600 كيلومتر شرق موسكو، مما تسبب في اندلاع حريق داخل المنشأة، وفق ما أعلنته السلطات الروسية اليوم السبت.
وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت كييف ضرباتها داخل العمق الروسي، مستهدفة خصوصا منشآت الطاقة، مما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الوقود وتعطّل بعض جوانب الحياة اليومية في روسيا، في تطور يُعد من أبرز تداعيات الحرب منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية.
💬 التعليقات (0)