f 𝕏 W
حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتجبر أكثر من 200 ألف شخص على الإجلاء

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتجبر أكثر من 200 ألف شخص على الإجلاء

اضطرت الحرائق الخارجة عن السيطرة، التي تجتاح غابات في إسبانيا وفرنسا، إلى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص، بحسب ما أعلنت السلطات في البلدين، اليوم السبت. وأفاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بأنه تمّ إجلاء 167 ألف شخص في البلاد، بسبب الحرائق قرب مدينة بوردو، جنوب غربي فرنسا، في حين أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اجتاحت حرائق هائلة إسبانيا وفرنسا، مما استدعى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص. سجلت فرنسا هذا العام رقماً قياسياً في المساحات المحترقة، متجاوزةً عام 2022، خاصة في مناطق جيروند ولاند حيث لا تزال الحرائق خارجة عن السيطرة. وشهدت فرنسا أيضاً حرائق غير معتادة في شهر فبراير، مما يجعل شهر يوليو الحالي الأسوأ منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

اضطرت الحرائق الخارجة عن السيطرة، التي تجتاح غابات في إسبانيا وفرنسا، إلى إجلاء أكثر من 200 ألف شخص، بحسب ما أعلنت السلطات في البلدين، اليوم السبت.

وأفاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بأنه تمّ إجلاء 167 ألف شخص في البلاد، بسبب الحرائق قرب مدينة بوردو، جنوب غربي فرنسا، في حين أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد الأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم، بسبب الحرائق قرب مدريد، وصل إلى 45 ألف شخص.

وحطّمت سنة 2026 الرقم القياسي على صعيد حجم المساحات المحترقة في فرنسا، وفق بيانات الأقمار الاصطناعية التابعة لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS)، متجاوزةً بذلك إجمالي المساحة المحترقة عام 2022، فيما لا تزال الحرائق خارجة عن السيطرة في منطقتي جيروند ولاند.

وبحسب نظام المعلومات الأوروبي، فقد احترق نحو 69 ألفًا و473 هكتارًا في فرنسا منذ بداية العام، مقارنةً بأكثر من 66 ألفًا و300 هكتار بقليل في عام 2022.

وعلى عكس عام 2022، رصد نظام EFFIS أيضًا حرائق غابات هائلة في شباط/ فبراير 2026، وهو شهر يُعدّ تقليديًا فترةً لعمليات الحرق المُتحكَّم فيها، أي إزالة الأعشاب والشجيرات بالنار، والحرائق التي يُشعلها رجال الإطفاء لتطهير الغابات.

ويُعدّ الشهر الجاري أيضًا أسوأ أشهر تموز/ يوليو في البرّ الرئيسي الفرنسي، منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.-

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)