f 𝕏 W
غوتيريش في دمشق لأول مرة منذ 17 عاماً: انتهاكات السيادة في الجولان غير مقبولة

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غوتيريش في دمشق لأول مرة منذ 17 عاماً: انتهاكات السيادة في الجولان غير مقبولة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق في زيارة هي الأولى منذ 17 عاماً، حيث بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية. شدد غوتيريش على رفض الانتهاكات التي تطال السيادة السورية ووحدة أراضيها، معرباً عن قلق المنظمة الدولية إزاء ما تشهده مرتفعات الجولان. من جانبه، طالب وزير الخارجية السوري بانسحاب إسرائيلي فوري وغير مشروط من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العاصمة السورية دمشق اليوم السبت، في زيارة رسمية تعد الأولى من نوعها لمسؤول في هذا المنصب منذ نحو 17 عاماً. وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وعدد من المسؤولين، في خطوة تعكس أهمية الزيارة في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع غوتيريش والوفد المرافق له في قصر الشعب بدمشق، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية تناولت مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية. وأكدت الرئاسة السورية أن اللقاء ركز على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها كمنطلق أساسي لأي تحرك دولي، مع بحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية.

خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية، شدد غوتيريش على أن الانتهاكات التي تطال السيادة السورية ووحدة أراضيها غير مقبولة على الإطلاق ويجب أن تنتهي فوراً. وأشار الأمين العام إلى أن ما تشهده المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان المحتلة يثير قلقاً بالغاً لدى المنظمة الدولية، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بالقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.

من جانبه، وجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نداءً صريحاً للمجتمع الدولي، مطالباً بضرورة تحقيق انسحاب إسرائيلي فوري وغير مشروط من كافة المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية. وأوضح الشيباني أن التحركات الإسرائيلية في المنطقة العازلة منذ أواخر عام 2024 تمثل خرقاً صارخاً للاتفاقيات الدولية الموقعة، ولا يمكن القبول باستمرار هذا الواقع المفروض بالقوة.

تأتي هذه الزيارة التاريخية بعد انقطاع طويل، حيث كانت آخر زيارة لأمين عام أممي قام بها بان كي مون في عام 2009، مما يمنح تحرك غوتيريش دلالات سياسية عميقة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وبدء مرحلة سياسية جديدة تسعى فيها الإدارة السورية الحالية لانتزاع اعتراف دولي كامل وتثبيت سيادتها على كافة الأراضي.

عقد غوتيريش أيضاً لقاءً موسعاً في قصر تشرين بدمشق، حضره فريق وزاري سوري رفيع المستوى شمل وزيرة الشؤون الاجتماعية هند قبوات ووزير الطوارئ رائد الصالح. وتناولت المباحثات ملفات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في دعم الاستقرار الاقتصادي من خلال التنسيق مع مصرف سوريا المركزي ومؤسسات الدولة المختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)